فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 244

139 -حَدِيْثُ: الْأَعْمَش عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ الله عَلَيْكُمْ» . أخرجه: هَنَّاد في «الزهد» ، وأحمد، ومسلم، والترمذي.

140 -حَدِيْثُ: عَبْد الْمَلِك بْن عُمَيْرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ الْفَزَارِيِّ عَنْ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «المسَائِلُ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ، فَمَنْ شَاءَ أَبْقَى عَلَى وَجْهِهِ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ إِلَّا أَنْ يَسْأَلَ رَجُلٌ ذَا سُلْطَانٍ أَوْ يَسْأَلَ فِي أَمْرٍ لَا بُدَّ مِنْهُ» . أخرجه: ابن أبي شيبة، وأحمد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.

141 -حَدِيْثُ: أَبَي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ، فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ» وَفِي حَدِيثِ ابْنِ بَشَّارٍ لِيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ. أخرجه: أحمد، وعبد بن حميد، ومسلم.

142 -حَدِيْثُ: الْعَلاء، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «الدُّنْيَا سِجْنُ المؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِر» . أخرجه: أحمد، ومسلم، وابن ماجه، والترمذي، ... وأبو يعلى.

143 -حَدِيْثُ: مُجَاهِد عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِبَعْضِ جَسَدِي فَقَالَ: «يَا عَبْدَ الله كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ، وَاعْدُدْ نَفْسَكَ فِي الموْتَىَ» . أخرجه: وكيع في «الزهد» ، وأحمد، والبخاري، وابن ماجه، والترمذي.

الْفِتَنُ

144 -حَدِيْثُ: زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ شُرَيْحٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «تَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ المسلمينَ وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ» . أخرجه: أحمد، وأبو داود، والنسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت