فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 95

ما ووري عنهما من سوءاتهما:

ما ستر من عوراتهما وسمي الفرج عورة لأن إظهاره يسوء صاحبه. ودل هذا على قبح كشفها.

بدت لهما سوآتهما:

أي ظهر لكل منهما قبله وقبل الآخر ودبره ودبر الآخر.

تفسير الجلالين

فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما أي ليظهر لهما ما ووري من سوآتهما أي من عوراتها وسمي الفرج عورة لأن إظهاره يسوء صاحبه. ودل هذا على قبح كشفها فقيل: إنما بدت سوءاتهما لهما لا لغيرهما، كان عليهما نور لا ترى عوراتهما فزال النور، وقيل: ثوب، فتهافت والله أعلم.

فدلاهما أي حطَّهما عن منزلتهما بغرور منه فلما ذاقا الشجرة أي أكلا منها بدت لهما سوآتهما أي ظهر لكل منهما قبله وقبل الآخر ودبره وسمي كل منها سوأة لأن انكشافه يسوء صاحبه وطفقا يخصفان أخذا يلزقان عليهما من ورق الجنة ليستترا به وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين أي بين العداوة، والاستفهام للتقرير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت