لفظ (اللواط) لا يصح ولكن اللفظ الصحيح هو كلمة (فاحشة إتيان الذكور) , فكيف نلصق هذا العمل الحقير القذر الدنيء وهو إتيان الذكور بعضهم البعض بنبينا الكريم لوط عليه السلام.
يقول الله تعالى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا النِّسَاء كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا {19} النساء
الألفاظ الجنسية بالآيات الكريمة
تعضُلوهن:
أي تمنعوا أزواجكم عن نكاح غيركم بإمساكهن ولا رغبة لكم فيهن ضرارًا.
إلا أن يأتين بفاحشة مبينة:
هي فاحشة الزنا وبعض التفاسير تقول إنها نشوز المرأة وعصيانها لزوجها.
تفسير الطبري
قال أبو جعفر: يعني بذلك - جل ثناؤه: لا يحل لكم، أيها المؤمنون، أن تعضلوا نساءكم ضرارا منكم لهن، وأنتم لصحبتهن كارهون، وهن لكم طائعات، لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن من صدقاتهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فيحل لكم حينئذ الضرار بهن