6 ـ وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: ليس بذاك [1] .
7 ـ وقال الساجي: قال ابن معين: هو ثقة في نفسه، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه، وليس بمتصل، وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو، فكان يرويها عن جده إرسالًا، وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها [2] .
8 ـ وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: قلت ليحيى بن معين: أليس قد سمع من أبيه؟ قال: بلى، قلت: إنهم ينكرون ذلك، فقال: قال أيوب: حدثني عمرو فذكر أبًا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه، ولكنهم قالوا حين مات عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده: إنما هذا كتاب [3] .
9 ـ وقال البخاري: اجتمع علي ويحيى بن معين وأحمد وأبو خيثمة وشيوخ من أهل العلم فتذاكروا حديث عمرو بن شعيب فثبتوه وذكروا أنه حجة [4] .
10 ـ وقال ابن معين: هو ثقة، وبلي بكتاب أبيه عن جده [5] .
وجاء في ميزان الاعتدال: هو ثقة، وليس بذلك، بلي [6] بكتاب أبيه عن جده [7] .
قلت: لا أدري هل هذه رواية أخرى عن يحيى، أم أن الذهبي جمع فيها بين أكثر من رواية؟ والظاهر الثاني، لأن إيراده لها في السير،
(1) تهذيب الكمال 2/ 1037.
(2) تهذيب التهذيب 8/ 54.
(3) المصدر السابق 8/ 53.
(4) التبصرة والتذكرة 3/ 93.
(5) سير أعلام النبلاء 5/ 174.
(6) في الميزان: بل، والتصويب من السير.
(7) ميزان الاعتدال 3/ 266.