فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 498

ثلث الليل، لا تشاغلوا عن الصلاة؛ فمن نام فلا نامت عينه!»، ولفظ أيوب أحال على لفظ حديث قبله عن نافع وسيأتي.

وهذا الطريق صحيح عن أيوب؛ وأما الطريق الآخر ففيه عبدالله بن عمر العمري وهو ضعيف، وبمتابعة أيوب يرتقي للحسن لغيره.

8 -طريق نافع مولى ابن عمر:

-أخرجه مالك في الموطأ (1/ 84 - 85) ، ومن طريقه عبدالرزاق في المصنف (1/ 536 - 537) ، والبيهقي في الكبرى (1/ 445) وفي المعرفة (1/ 462 - 463) ، والطحاوي في معاني الآثار (1/ 193) عنه به: «أن عمر بن الخطاب كتب إلى عماله: إن أهم أمركم عندي الصلاة، فمن حفظها وحافظ عليها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع. ثم كتب أن صلوا الظهر إذا كان الفيء ذراعًا إلى أن يكون ظل أحدكم مثله، والعصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية قدر ما يسير الراكب فرسخين أو ثلاثة قبل غروب الشمس، والمغرب إذا غربت الشمس، والعشاء إذا غاب الشفق إلى ثلث الليل، فمن نام فلا نامت عينه! فمن نام فلا نامت عينه! فمن نام فلا نامت عينه! والصبح والنجوم بادية مشتبكة» لفظ مالك، ونحوه لفظ عبدالرزاق والبيهقي في الكبرى، والمعرفة إلا أنه لم يذكر في المعرفة وقت العشاء، ولفظ الطحاوي مختصرٌ؛ إنما أخرج منه وقت العصر فقط.

وهذا الطريق ضعيف؛ للانقطاع.

-قال أحمد بن حنبل: نافع عن عمر منقطع. وقال الزرقاني وهذا منقطع؛ لأن نافعًا لم يلق عمر بن الخطاب. التهذيب (10/ 37) ، شرح الزرقاني (1/ 84) .

9 -طريق علي بن عمرو:

-أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 253) عن وكيع عن سفيان الثوري عن المغيرة بن النعمان عنه به قال: «أتانا كتاب عمر أن صلوا الفجر والنجوم مشتبكة نيرة، وصلوا الظهر إذا زالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت