الواسطي.
-وأخرجه ابن حبان في صحيحه - كما في الإحسان (5/ 415) - من طريق زكريا بن يحيى، كلهم عن هشيم عنه به نحو لفظ ابن أبي شيبة: «من سمع النداء فلم يأته، فلا صلاة له إلا من عذر» .
وهشيم مدلس وقد عنعن؛ لكنه صرح بالتحديث عند أسلم الواسطي والبيهقي والحاكم.
قال ابن المنذر في الأوسط (4/ 135) : وقد روى هذا الحديث وكيع وعبدالرحمن بن زياد الرصاصي عن شعبة موقوفًا على ابن عباس غير مرفوعٍ.
وقال الحاكم في المستدرك (1/ 45) : هذا حديث قد أوقفه غندر وأكثر أصحاب شعبة، وهو صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وهشيم وقراد أبو نوح ثقتان، فإذا وصلاه فالقول فيه قولهما. ووافقه الذهبي (1/ 245) ، وقال الألباني في الإرواء (2/ 337) : وهو كما قالا.
وقال البيهقي في الكبرى (3/ 174) : تابعه قراد أبو نوح عن شعبة في رفعه ووقفه وقد مضى ذكره، وخالفهما غيرهما من الثقات.
وقال أيضًا في المعرفة (2/ 338) : رفعه هشيم وقراد عن شعبة، ووقفه جماعة عن شعبة، ورواه مغراء العبدي، عن عدي بن ثابت مرفوعًا.
وقال المنذري في مختصر سنن أبي داود (1/ 214) بعدما ذكر رواية أبي جناب وضعفها - وستأتي: وأخرجه ابن ماجه بنحوه وإسناده أمثل وفيه نظر.
وقال ابن حجر في التلخيص (2/ 30) : وإسناده صحيح؛ لكن قال الحاكم: وقفه غندر وأكثر أصحاب شعبة.
وتعقبه الألباني في الإرواء (2/ 337) بقوله: لكن الحاكم قد أجاب عن إعلاله بالوقف في تمام كلامه كما رأيت، فلو أن الحافظ نقله بتمامه كان أولى.
وقال ابن حجر في بلوغ المرام (2/ 44) : إسناده على شرط مسلم؛ لكن رجح بعضهم وقفه.
وعقب عليه الألباني في الإرواء (2/ 337) فقال: ولا مبرر لهذا الترجيح؛ فإن الذين رفعوه جماعة