فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 498

الواسطي.

-وأخرجه ابن حبان في صحيحه - كما في الإحسان (5/ 415) - من طريق زكريا بن يحيى، كلهم عن هشيم عنه به نحو لفظ ابن أبي شيبة: «من سمع النداء فلم يأته، فلا صلاة له إلا من عذر» .

وهشيم مدلس وقد عنعن؛ لكنه صرح بالتحديث عند أسلم الواسطي والبيهقي والحاكم.

قال ابن المنذر في الأوسط (4/ 135) : وقد روى هذا الحديث وكيع وعبدالرحمن بن زياد الرصاصي عن شعبة موقوفًا على ابن عباس غير مرفوعٍ.

وقال الحاكم في المستدرك (1/ 45) : هذا حديث قد أوقفه غندر وأكثر أصحاب شعبة، وهو صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وهشيم وقراد أبو نوح ثقتان، فإذا وصلاه فالقول فيه قولهما. ووافقه الذهبي (1/ 245) ، وقال الألباني في الإرواء (2/ 337) : وهو كما قالا.

وقال البيهقي في الكبرى (3/ 174) : تابعه قراد أبو نوح عن شعبة في رفعه ووقفه وقد مضى ذكره، وخالفهما غيرهما من الثقات.

وقال أيضًا في المعرفة (2/ 338) : رفعه هشيم وقراد عن شعبة، ووقفه جماعة عن شعبة، ورواه مغراء العبدي، عن عدي بن ثابت مرفوعًا.

وقال المنذري في مختصر سنن أبي داود (1/ 214) بعدما ذكر رواية أبي جناب وضعفها - وستأتي: وأخرجه ابن ماجه بنحوه وإسناده أمثل وفيه نظر.

وقال ابن حجر في التلخيص (2/ 30) : وإسناده صحيح؛ لكن قال الحاكم: وقفه غندر وأكثر أصحاب شعبة.

وتعقبه الألباني في الإرواء (2/ 337) بقوله: لكن الحاكم قد أجاب عن إعلاله بالوقف في تمام كلامه كما رأيت، فلو أن الحافظ نقله بتمامه كان أولى.

وقال ابن حجر في بلوغ المرام (2/ 44) : إسناده على شرط مسلم؛ لكن رجح بعضهم وقفه.

وعقب عليه الألباني في الإرواء (2/ 337) فقال: ولا مبرر لهذا الترجيح؛ فإن الذين رفعوه جماعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت