(88) قال البخاري:
حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبدالرحمن، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده، بخمسة وعشرين جزءًا، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر» . ثم يقول أبو هريرة: فاقرؤوا إن شئتم { ? ? ?} [الإسراء:78] . قال شعيب: وحدثني نافع عن عبدالله بن عمر قال: «تفضلها بسبع وعشرين درجة» .
الصحيح (2/ 137) ، كتاب الأذان، أبواب صلاة الجماعة والإمامة، باب: فضل صلاة الفجر في جماعة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(88) إسناده:
-أبو اليمان: هو الحكم بن نافع البهراني - بفتح الموحدة -، أبو اليمان الحمصي، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، يقال: إن أكثر حديثه عن شعيب مناولة. من العاشرة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين (ع) .
التهذيب (2/ 395 - 397) ، التقريب (ص 264) .
-شعيب: ابن أبي حمزة الأموي مولاهم، واسم أبيه دينار، أبو بشر الحمصي، ثقة عابد، قال ابن معين: من أثبت الناس في الزهري. من السابعة، مات سنة اثنتين وستين ومائة أو بعدها (ع) .
التهذيب (4/ 318 - 319) ، التقريب (ص 437) .
-الزهري: تقدمت ترجمته، وهو فقيه حافظ متفق على جلالته وإتقانه وثبته.
-سعيد بن المسيب: تقدمت ترجمته، وهو أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار.
-أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف الزهري المدني، قيل: اسمه عبدالله، وقيل: إسماعيل، ثقة