وعبدالرحمن بن عمرو بن أبي عمرة، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث - عن عبدالرحمن بن أبي عمرة.
-وأخرجه أحمد في المسند (1/ 469) ، والبيهقي في الشعب (3/ 55) ، كلاهما من طريق إبراهيم ابن الحارث، كلاهما عنه به. قال عبدالرحمن بن أبي عمرة: «دخل عثمان بن عفان المسجد بعد صلاة المغرب، فقعد وحده، فقعدت إليه، فقال: يا ابن أخي، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله» . لفظ عبدالواحد عند مسلم، ونحوه لفظ والبيهقي، ولفظ سفيان عند أبي داود والترمذي وعبدالرزاق والبزار وابن المنذر والبيهقي في الكبرى قال: «ومن صلى العشاء والصبح في جماعة فهو كقيام ليلة» . ولفظ الدارمي: «من صلى العشاء في جماعة كان كقيام نصف ليلة، ومن صلى الفجر في جماعة كان كقيام ليلة» . ونحوه لفظ البقية، واقتصر الإمام أحمد في بعض طرقه على طرفه الثاني. ولفظ عبدالله بن عبدالرحمن ومحمد بن إبراهيم نحو لفظ الدارمي، ولفظ عبدالرحمن بن عمرو قال: «كنا نتحدث أن شهود العتمة خير من قيام نصف ليلة، وشهود الصبح خير من قيام ليلة» .
ومحمد بن إبراهيم لم يدرك عثمان بن عفان؛ فروايته عنه مرسلة.
-ورواه أيوب بن سيار عن عثمان بن جابر التيمي عن ابن أبي عمرة عن عثمان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكره الدارقطني في العلل (3/ 49) -.
وقال الترمذي في السنن (1/ 434) : حديث عثمان حديث حسن صحيح، وقد روي هذا الحديث عن عبدالرحمن بن أبي عمرة عن عثمان موقوفًا، وروي من غير وجه عن عثمان مرفوعًا.
وقال البزار في المسند (2/ 61) : وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن عثمان عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقال الطبراني في الأوسط (6/ 227) : لم يرو هذا الحديث عن عبدالرحمن بن عمرو بن أبي عمرة إلا عبدالله بن خالد أبو عطاف، ولا عن عبدالله إلا أخوه عطاف، تفرد به سعيد بن منصور.