فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 498

عمره كبر وكثر نسيانه وما اختلط، فأحس بذلك فقطع الرواية صونًا لعلمه، وانتهى إليه علو الإسناد في الأندلس مع الحفظ والإتقان. وقال ابن ماكولا: إمام من أئمة الحديث مكثر حافظ مصنف، مات سنة أربعين وثلاثمائة.

الإكمال (1/ 441) ، السير (15/ 472 - 474) ، تذكرة الحفاظ (3/ 853 - 855) ، اللسان (4/ 458) .

-محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي، أبو إسماعيل الترمذي نزيل بغداد، ثقة حافظ، لم يتضح كلام أبي حاتم فيه، من الحادية عشرة، مات سنة ثمانين ومائتين (ت س) .

التهذيب (9/ 50 - 51) ، التقريب (ص 826) .

-عبدالله بن مسلمة بن قعْنَب القعنبي الحارثي، أبو عبدالرحمن البصري، أصله من المدينة وسكنها مدة، ثقة عابد، كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدًا، من صغار التاسعة، مات في أول سنة إحدى وعشرين ومائتين بمكة (خ م د ت س) .

التهذيب (6/ 30 - 31) ، التقريب (ص 547) .

-ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري، أبو الحارث المدني، ثقة فقيه فاضل، من السابعة، مات سنة ثمان وخمسين ومائة، وقيل: سنة تسع (ع) .

(التهذيب(91/ 262 - 264) ، التقريب (ص 871) .

أبو حازم التمار: المدني مولى أبي رهم الغفاري - اسمه دينار -، قال ابن عبدالبر: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: مقبول، من الثالثة، ووهم من خلطه بالذي قبله (عخ س) .

قلت: وهو من التابعين وليس فيه جرح لأحد، وقد وثقه ابن عبدالبر وابن حبان، فمثله يحسن حديثه على أقل الأحوال.

التهذيب (12/ 57) ، التقريب (ص 1130) .

-ابن حديدة الجهني: مديني، روى عن عمر، وروى عنه أبو حازم التمار، قال البخاري وابن سعد له صحبة، زاد ابن سعد وهو الذي أدركه عمر بن الخطاب وقال له: أين تريد؟ قال: أردت صلاة العصر. قال: أسرع؛ فإنك قد طففت. وقال أبو حاتم: لا أعلم له صحبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت