فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 498

(49) قال ابن عبدالبر:

حدثنا عبدالوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن أصبغ، ثنا [محمد بن إسماعيل الترمذي] [1] ، قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن أبي حازم التمار، عن ابن حديدة الأنصاري صاحب النبي - عليه السلام - قال: «لقيني عمر بن الخطاب بالزوراء وأنا ذاهب إلى صلاة العصر، فسألني: أين تذهب؟ فقلت: إلى الصلاة. فقال: طففت، فأسرع. قال: فذهبت إلى المسجد فصليت ورجعت، وجدت جاريتي قد احتبست علينا من الاستقاء، فذهبت إليها برومة، فجئت بها والشمس صالحة» .

الاستذكار (1/ 104)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(49) إسناده:

-عبدالوارث بن سفيان: ابن جبرون - بفتح الجيم وسكون الباء المعجمة بواحدة -، أبو القاسم القرطبي الملقب بالحبيب، روى عن قاسم بن أصبغ وأكثر عنه وكان أوثق الناس فيه، وعن وهب بن مسرة، وروى عنه أبو عمران الفاسي وأبو عمر بن عبدالبر، قال الذهبي: ثقة. وقال ابن الحذاء: كان صالحًا عفيفًا. توفي سنة خمس وتسعين وثلاثمائة.

تكملة الإكمال (2/ 546) ، السير (17/ 84 - 85) ، تاريخ الإسلام (27/ 317) ، تبصير المنتبه (2/ 546) ، شذرات الذهب (3/ 145 - 146) .

-قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف، الإمام الحافظ العلامة محدث الأندلس، أبو محمد القرطبي مولى بني أمية، روى عن بقي بن مخلد ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وروى عنه عبدالوارث بن سفيان وحفيده قاسم بن محمد، قال ابن عبدالبر: شيخ صدوق صحيح الكتب. وقال الذهبي: كان بصيرًا بالحديث، ورجاله رأسًا في العربية، فقيهًا، مشاورًا، وفي آخر

(1) سقط من إسناد ابن عبدالبر في المطبوع، واستدركته من غوامض الأسماء؛ فقد أخرجه من طريقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت