(3/ 14 - 15) ، التقريب (ص 269) .
-إبراهيم: هو ابن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي، أبو عمران الكوفي الفقيه، ثقة إلا أنه يرسل كثيرًا، من الخامسة، مات دون المائة سنة ست وتسعين، وهو ابن خمسين أو نحوها (ع) .
التهذيب (1/ 160 - 161) ، التقريب (ص 118) .
تخريجه:
-أخرجه أبو يوسف في الآثار (ص 20، 56) من طريق حماد - ابن أبي سليمان -، والطحاوي في معاني الآثار (1/ 184) من طريق عيسى بن يونس السبيعي عن الأعمش، كلاهما عنه به مثله لفظ الطحاوي، زاد أبو يوسف: «والتبكير بالمغرب، ولم يكونوا على شيء من التطوع أشد مثابرة منهم على أربع قبل الظهر وركعتين قبل الفجر» .
درجته:
-إسناده صحيح، لكن ما ذُكِرَ من دعوى إجماع الصحابة على الإسفار مخالف ومعارض لما روي عنهم، فقد قال الترمذي في باب التغليس: وهو الذي اختاره غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ منهم: أبو بكر وعمر ومن بعدهم من التابعين [1] .
وقال ابن عبدالبر: صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعن أبي بكر وعمر وعثمان أنهم كانوا يغلسون، ومحال أن يتركوا الأفضل ويأتوا الدون وهم النهاية في إتيان الفضل [2] .
وقال الحازمي: تغليس النبي - صلى الله عليه وسلم - ثابت وأنه داوم عليه إلى أن فارق الدنيا، ولم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يداوم إلا على ما هو أفضل، وكذلك أصحابه من بعده تأسيًا به - صلى الله عليه وسلم - [3] .
ويحتمل أن المراد بإجماع الصحابة على الإسفار أنهم يدخلون فيها في وقت الغلس ويخرجون منها
(1) السنن (1/ 289) .
(2) التمهيد (4/ 340) .
(3) الاعتبار، (ص 103) .