(27) قال ابن أبي شيبة:
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حماد، عن إبراهيم قال: ما أجمع أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - على شيء ما أجمعوا على التنوير.
المصنف (1/ 356)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(27) إسناده:
-وكيع: هو ابن الجراح، تقدمت ترجمته، وهو ثقة حافظ عابد.
-وسفيان: هو الثوري، تقدمت ترجمته، وهو ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة.
-حماد: وهو ابن أبي سليمان مسلم الأشعري مولاهم، أبو إسماعيل الكوفي، وثقه ابن معين والنسائي ورمياه بالإرجاء، وقال العجلي: كوفي ثقة، وكان أفقه أصحاب إبراهيم. وقال بقية: قلت لشعبة: حماد بن أبي سليمان؟ قال: صدوق اللسان. وقال شعبة: سمعت الحكم يقول: ومن فيهم مثل حماد؟ - يعني أهل الكوفة -. وقال أبو إسحاق الشيباني: ما رأيت أحدًا أفقه من حماد. قيل: ولا الشعبي؟ قال: ولا الشعبي. وقال عبدالله بن إدريس: ما سمعت أبا إسحاق الشيباني ذكر حمادًا إلا أثنى عليه. وقال الذهبي في الميزان: تُكُلِّم فيه للإرجاء، ولولا ذكر ابن عدي له في كامله لما أوردته. وقال الإمام أحمد: أما روايات القدماء عن حماد فمقاربة كشعبة وسفيان وهشام؛ وأما غيرهم فجاؤوا عنه بأعاجيب. وعلق الذهبي على هذا القول: إنما التخليط فيها من سوء حفظ الراوي عنه. وقال أبو حاتم: صدوق ولا يحتج بحديثه، هو مستقيم في الفقه، وإذا جاء الآثار شوش. وقال ابن عدي: وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم، ويقع في حديثه أفراد وغرائب، وهو متماسك في الحديث لا بأس به. وقال ابن حجر: فقيه صدوق له أوهام، من الخامسة، ورمي بالإرجاء، مات سنة مائة وعشرين أو قبلها. وقال الذهبي: ثقة إمام مجتهد كريم جواد (خت م 4) .
الجرح والتعديل (3/ 146 - 148) ، الميزان (1/ 595 - 596) ، السير (5/ 236) ، الكاشف (1/ 349) ، التهذيب