وأشمل مما قد يقال الآن فيما قد يكون عند الإنسان وغيره أولى منه أو لا يكون كذلك، لأن الحاجات تتفاوت، وكل إنسان دواؤه يختلف عن الآخر، وإن كانت الأدوية العامة في الجملة مشتركة.
علاقة حجاب المرأة بالأمن والإيمان
السؤال: هل حجاب المرأة من الأمن والإيمان؟
الجواب: نعم، وكيف لا يكون الحجاب وتمسك المرأة المؤمنة من الإيمان ومما يحقق الأمن، وهو من الخصال العظمى التي ذكرها الله تبارك وتعالى في كتابه، والإيمان بضع وسبعون شعبة، ومن أعظم هذه الشعب بل ومما يحقق كثيرًا من شعب الإيمان الحجاب، وغض النظر من شعب الإيمان، وحفظ الفرج من شعب الإيمان، وحماية القلب من مرض الشهوة من شعب الإيمان، ومن ضرورات الإيمان.
وكل هذه تتحقق بأن تحتجب المرأة المسلمة وأن تغطي وجهها وجسمها، بل وأن تبقى كما قال الله عز وجل: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى [الأحزاب:33] .
وفي المقابل فإن أعظم فتنة كما قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء} فأعظم فتنة في هذه الأمة بعد