التفكر في الكون، وكيف خلق الله الإنسان، والتفكر في الآخرة، وفي الموت، وأن الإنسان سوف يموت، وسوف يلاقي ربه، وذكر الآخرة والحساب والصراط والميزان، تذكر عقوبة العاصين ونعيم المطيعين، كل هذا مما يقوي الإيمان ويثبته، ورأس ذلك كله تقوى الله سبحانه في السر والعلانية، والوقوف حيث أمر الله، فإذا قرأ الإنسان أية من كتاب الله، أو سمع حديثًا من كلام رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيه حرام فليزدجر وليرتدع، وإن كان فيه أمر فليمتثل وليعمل به، فهذه كلها مما يقوي الإيمان.
والوسائل التي تؤدي إلى ذلك كثيرة أيضًا: مثل حضور حلقات الذكر، ومثل الاستماع إلى أهل الخير والعلماء، ومثل قراءة الكتب النافعة المفيدة، فكل ذلك مما يقوي ويحقق تثبيت الإيمان، نسأل الله أن يثبتنا وإياكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة إنه سميع مجيب.
نصيحة لرجال الأمن
السؤال: ما هي نصيحتكم لرجال الأمن؟
الجواب: الإخوة رجال الأمن جزء منا، وجزء من مجتمعنا، فالإنسان قد يكون في سلك التعليم وأخوه أو أبوه في سلك الأمن، فنحن جزء واحد، وما ينصح به هذا ينصح به هذا، والنصيحة والوصية للجميع، وهي ما وصى به الله تبارك