فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 40

النعم، ولا يجدي ولا ينفع مع فقدانها أي رغد ولا أي نوع من أنواع الحضارة والتقدم.

نسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقنا وإياكم للإيمان والعمل الصالح، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله تبارك وتعالى، والتمسك بكتاب الله وسنة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنه سميع مجيب.

ونسأل الله تبارك وتعالى أن ينفعنا جميعًا بما نسمع وبما نقول.

الفرق بين الأمن والأمن من مكر الله

السؤال: ما هو الفرق بين الأمن، والأمن من مكر الله تبارك وتعالى؟

الجواب: الأمن بمفهومه العام هو كما ذكر الله تبارك وتعالى: أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ [الأنعام:82] هو: الطمأنينة والراحة والسكينة.

وأما الأمن من مكر الله تبارك وتعالى -نعوذ بالله من ذلك- فهذا لا يجوز: أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَامَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ [الأعراف:99] والأمن من مكره تبارك وتعالى قد يكون مناسبًا للإدمان وللإصرار على المعاصي حتى يطبع على القلب فيأمن من مكر الله تبارك وتعالى ومن عقوبته، وينسى سنة الله تبارك وتعالى في عذاب الأمم، فهو إذًا من النقم ومما يعكر المجتمع ومما يعكر الأمن، فإذا أمن مكر الله تبارك وتعالى في أي مجتمع من المجتمعات، فاعلم أنه سيفقد أمنه وراحته، وأنه معرض للهلاك والدمار عافنا الله وإياكم من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت