يروي المناكير" [1] . وإسناده المعروف ضعيف؛ لأنَّ مداره على ناجية بن كعب الأسدي، وهو مجهول [2] . قال فيه ابن المديني:"لا أعلم أحدًا روى عنه غير أبي إسحاق، وهو مجهول" [3] ."
وقال البيهقي:"وناجية بن كعب لم تثبت عدالته عند صاحبي الصحيح، وليس فيه أنه غسله"، ونقل عن ابن المديني أنه قال:"حديث علي - رضي الله عنه - أنَّ النبي حأمره أنْ يواري أبا طالب لم نجده إلاَّ عند أهل الكوفة، وفي إسناده بعض الشيء" [4] . وضعّف الحديث النووي [5] .
وله طرقٌ أخرى عن علي - رضي الله عنه:
فأخرجه: الطيالسي (1/ 114) ح (123) - ومن طريقه ابن عدي (4/ 160) - من طريق أبي حريز السجستاني، عن الشعبي قال: قال
(1) وينظر: العلل للدارقطني (4/ 145 - 146) .
(2) الصواب أن راوي الحديث: ناجية بن كعب الأسدي، وليس ابن خفاف الكوفي؛ كما حققه ابن حجر في تهذيب التهذيب (10/ 400 - 401) ، ولم يوثقه غير العجلي، وقد عرف تساهله بتوثيق الكوفيين، ولعل توثيق الحافظ له في التقريب وهم، وليس له ترجمة عند ابن حبان في الثقات؛ كما قال الحافظ في التهذيب، بل في المجروحين فقط.
(3) ينظر: التاريخ الكبير (8/ 107) ، والجرح والتعديل (8/ 486) ، والمجروحين (3/ 57) ، وتهذيب الكمال (29/ 254) ، والكاشف (5773) ، والميزان (4/ 239) ، والمغني في الضعفاء (6576) ، وتهذيب التهذيب (10/ 399) ، والتقريب (7114) .
(4) السنن الكبرى (1/ 304) ، وينظر: معرفة السنن والآثار (2/ 137) .
(5) المجموع في شرح المهذب (5/ 144) .