-والنسائي (1/ 110) ح (190) في الطهارة الغسل من مواراة المشرك، والشافعي في المسند (1/ 384) ح (572) ، والطيالسي (1/ 113) ح (122، 124) ، وابن أبي شيبة (3/ 295) ، وأحمد (2/ 153) ح (759) ، وابن الجارود (2/ 144) ح (550) ، والبيهقي (1/ 304) من طريق شعبة، وابن أبي شيبة (3/ 347) من طريق أبي الأحوص، وأبو يعلى (1/ 334 - 335) ح (423) من طريق إبراهيم بن طهمان، والبيهقي (1/ 304) من طريق إسرائيل،
خمستهم (الثوري، وشعبة، وأبو الأحوص، وإبراهيم، وإسرائيل) عن أبي إسحاق السَّبِيْعي قال: سمعت ناجيةَ بن كعب يحدث، عن علي - رضي الله عنه - قال:"لما مات أبو طالب، أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يارسول الله إنَّ عمك الشيخ الضال قد مات، قال: فقال:"انطلق فواره، ثم لا تحْدِثَنَّ شيئًا حتى تأتيني"، قال: فواريته، ثم أتيته، فأمرني فاغتسلت، ثم دعا لي بدعوات ما يسرني أنَّ لي بهن ما على الأرض من شيءٍ".
وخالف جمهور الرواة عن أبي إسحاق: إسماعيلُ بنُ مسلم فرواه عنه، عن الحارث الأعور، عن علي - رضي الله عنه - بنحوه؛ أخرجه البيهقي (1/ 305) من طريق صالح بن مقاتل بن صالح، عن أبيه، عن محمد بن الزبرقان، عن إسماعيل به.
قال البيهقي:"إسناده ضعيف .. هذا غلطٌ، والمشهور عن أبي إسحاق، عن ناجية، عن علي؛ كما تقدم، وصالح بن مقاتل بن صالح"