ليستبد برأي نفسه , ومن بلغ ست عشرة سنة ولم يصلح فبعيد صلاحه، إلا أن الرفق يتعين بالكل" [1] "
رابعًا: الحاجة إلى القيم، إن مرحلة الشباب هي مرحلة المثالية في الاهتمام بالقيم والمثل العليا، وقد مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة ثلاثة عشر سنة وهو يعلمهم القيم والأخلاق الفاضلة،"فعلمهم الصبر على الشدائد والشجاعة في الحق، والإخلاص للعقيدة، والثبات على المبدأ إلى غير ذلك من الأخلاق التي تجعل من الرجل أمة" [2] .
ب) الحاجات الاجتماعية:
إن الإنسان بطبيعته اجتماعيًا، وكلما كان هناك انسجامًا في العلاقات البشرية، كلما كان هناك انتاجًا ونشاطًا فعالًا، لذلك اعتبر علماء التربية أن الشعور بالحاجة الاجتماعية والانتماء هي حاجة ضرورية للشباب.
وتكون الحاجة الاجتماعية للشباب في صور مختلفة منها:
(1) ابن الجوزي، جمال الدين أبو الفرج، اللطائف والطب الروحاني، تحقيق عطا عبدالقادر، القاهرة، مكتبة القاهرة، د. ت، ص 95.
(2) الصعيدي، عبدالمتعال، شباب قريش في بدء الإسلام، القاهرة، دار الفكر العربي، (د. ت) ،ص 22.