7 -حذار أن تقع في شرك ارتكاب الأخطاء بحجة الدور القيادي الذي تمثله، حيث ينتفي دور الثقة بالنفس لدى ارتكاب الأخطاء أو المخالفات. [1]
إذًا ترتبط الشخصية القيادية ارتباطًا وثيقًا بالتفكير الايجابي، فالثقة هي أهم العوامل التي تؤدي دورًا أساسيًا في خلق الشخصية القيادية الناجحة المندمجة في مجموعتها، وهي صفة مكتسبة يستطيع أي انسان أن يحصل عليها مادام يحاول ذلك، فليس هناك من أحد تولد معه الثقة حين يولد، إنما يكتسبها ويعتادها، ولا تزال تنمو معه وتتطور حتى تصبح طبعًا وعادة وسلوكًا، وكل أولئك الذين تراهم مليئين بالثقة ولا تهزهم الأحداث لم يولدوا كذلك بل ساروا على هذا الدرب حتى بلغوا ما بلغوه.
وفي كل الأحوال، يراك الناس حسب تقييمك لنفسك وما تشعر به تجاه نفسك يمنح أثرًا عقيمًا فيمن حولك في تقييمهم لك ونظرتهم إليك، فإذا كنت بداخلك لا تشعر بالثقة وكانت تصرفاتك توحي بذلك الشعور فلا تتوقع من الناس أن ينظروا إليك نظرة الواثق، واعلم أن ثقتك تبدأ من داخلك.
ومن المهم أن ندرك أن في داخل كل فرد منا قائدًا متميزًا، ولكن علينا أولًا أن نكوّن أسلوبنا الخاص في القيادة وذلك بالتعرف إلى الصفات التي تميزنا. وعندها نستطيع أن نبحث في الاستراتيجيات المتعددة والمتنوعة
خدمة العملاء (بناء المهارات الناجحة في القرن العشرين) . روبرت دبليو لوكاس. ماكجرو هيل.