إن هذا الانفعال من أبرز الانفعالات في حياة الشاب، فيكون معجبًا بقدراته العقلية وأسرته ونسبها، وإن العجب والغرور يؤدي إلى الكبر الذي ذمه الله عز وجل حيث يقول: {سَأَصْرِفُ عَنْ ءَايَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ... } [1] .
حيث أن الكبر يمنع الإنسان من التفكير السليم.
وقد عالج الإسلام الغرور والعجب من خلال العلم بأن الله عز وجل هو المتفضل والمنعم، فإن كل إعجاب بالجسم والقدرات العقلية فمن الذي خلق الجسم وصوره، ومن الذي منح العقل والذكاء وإن كان العجب بالأسرة والنسب فهل فهل هذا النسب ينجي من عذاب جهنم؟ وهل هذا النسب يدخلني الجنة؟ إذا فالإيمان بالله عز وجل والالتزام بتوجيهات الشريعة الإسلامية يجعل الشاب في بر الأمان من الانفعالات التي تعتري هذه المرحلة.
-الحب:
إن حب النفس فطرة في نفس الإنسان، ولكن الله سبحانه وتعالى وضع لها ضوابط، فحب النفس حافز قوي للعمل الصالح وللاتقان والرقي، ولا يعني حب النفس تلبية نداء الشهوات والرغبات.
(1) سورة الأعراف، من آية (146) .