فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 265

أقصد هنا وضع مقرر يتبعه الطالب، وينجز عبره ما ذكرناه أعلاه من اقتراحات، عبر مراحل مبرمجة مسبقا، ويسهر عليها مشايخ في المساجد وهو الأفضل، أو في معاهد ترعاها جهات حكومية أو مستقلة؛ فيتقدم شيخ متفنن أو معهد متمكن، بوضع برنامج مكثف ومستمر، ويلتحق به مجموعة من ذوي الهمم العالية، من طلبة الفقه الذين يرغبون في التكوين في الحديث.

وحتى تتضح الفكرة أضرب لذلك مثالا، أقترح فيه دراسة المتون التالية بالتتابع:

يبدأ أولا بما يسعفه في علم مصطلح الحديث، لأن كل ما سيأتي بعده عيال عليه، ولا يستطيع أن يفهمه إلا إذا درس هذا العلم، فيبدأ بشرح البيقونية [1] ، ثم يليه شرح نخبة الفكر [2] .

بعد ذلك سيحتاج إلى مزيد علم، حول علم الرجال والجرح والتعديل، فيأخذ مثلا: علم الرجال نشأته وتطوره للشيخ محمد مطر الزهراني رحمه الله، و الجرح والتعديل للشيخ إبراهيم اللاحم.

ويستطيع أن يعمق ما اكتسبه من المرحلتين السابقتين بالعكوف على شرح ألفية العراقي [3] ، ويفضل الرجوع إلى فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للسخاوي.

ثم يلي ذلك دراسة علم العلل وأقترح لذلك شرح علل الترمذي لابن رجب رحمه الله.

(1) في أربع حصص كل حصة مدتها خمسة وأربعين دقيقة، يقومون بحصة ثم يرتاحون نصف ساعة ويتبعونها بحصة أخرى

(2) في حوالي عشر حصص من خمسة وأربعين دقيقة إلى ساعة.

(3) في حوالي ثمانين حصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت