بدور ماريا دوريسم في الحياة العامة، وبإلقاء الضوء على النضالات التي دفعتها إلى التحرك منذ عدة سنوات وليذكر أيضا بالمعركة التي خاضاها معا من أجل انعتاق النساء. فأمام الحشد الكبير من الماسونيين اختار أيضا الدفاع عن محفل والمفكرين الأحرار»، والإشادة بالمرأة الماسونية، وعرض الصعوبات التي واجهت المحفل الذي كان قد خرق الممنوع. كان يتوجه إلى المشاركين ليس كنائب في المحفل الرمزي الإسكتلندي الكبيره ولا كعضو في اللجنة التنفيذية بل باسمه الشخصي فقط. فهنا الحفل على قراره ومبادرته وقدونه وشجاعته، وذگر بثورة الأخوة ضد سلطوية «المجلس الأعلى للطقس الإسكتلندي، الذي يرفض استقلالية المحافل. وأمل بأن يكون لهذا المثال تتمة. واختتم كلامه بالقول: «إن المستقبل يمتلكه رجالات التقدم، وأنتم منهم، فالمستقبل هو لكم، للماسونية المختلطة التي قمتم ببنائها للتو.
إن مساررة ماريا دوريسم هو عمل «ثوري» ، إلا أنه تحقق بفضل محفل نظامي کانت له الجرأة على خرق مبدأ «اللانساء.