وتخبرنا الكتب المقدسة أن إبليس هو روح محضة، لذا فهو غير قابل للتدمير، ويجب أن يعيش للأبد. وتخبرنا الكتب المقدسة أيضا أن هناك حساب يجري بعد الموت على الفور، وحساب نهائي
وفقا للوحي، يتم فصل جميع المخلوقات التي خلقها الرب إلى معسكرين بعد الحساب الأخير، وسوف يذهب أولئك الذين تتم الإشارة إليهم على أنهم الخراف، ه إلى الجنة، بينها سيذهب الجداءه إلى الجحيم حيث سيحكم إبليس إلى الأبد
وتبلغنا الكتب المقدسة أن الجحيم سيكون مكانا يتسم فيه الحكم الشمولي لإبليس بالفوضى والاختلال. وقد قيل لنا أن كل شخص سيکره كل شخص آخر، لأنهم في الجحيم سيدركون أن إبليس وعملائه قد غرروا بهم لكي ينشقوا عن الرب. وتتكون نيران الجحيم، التي تحرق ولكنها لا
على كواكب أخرى. إن الرجال المحفزين من الشيطان والذين يديرون هذا التبر في الأجزاء المخفية من كون الرب، إنها بحاولون أن يفعلوا، وأن يكتشفوا، أشياء لم بشأ الرب أن نفعلها أو أن تكتشفها حتى يظهرها لنا بنفسه. وعلى المرء أن يعتمد بشدة على خياله ليفسر الأبحاث الحالية في مجال الطاقة النووية من أجل أغراض تدميرية، على أنها عمل أولئك الذين يؤمنون بالرب كعدو لإبليس، ويبدو من الواضح جدا أن أولئك الذين يديرون ويمولون الأبحاث النووية من الأموال العامة يسعون للحصول على معرفة عن الفضاء الخارجي، والتي لا ينوون أن يشاركوا بها مع عامة الناس إلا إذا كان فعل ذلك بخدم خططهم الشمولية. ولكن مما يبعث على الراحة أن نعرف أنه حتى الشيطان سوف يشنق نفسه إن أعطي ما يكفي من الحبال. ويبدو لي أن أولئك الذين يقومون بعمل الشيطان على هذه الأرض يقتربون جدا من أطراف حيالهم، أي من الحبال التي سوف يشنقون أنفسهم بها