الصفحة 70 من 305

إن النقطة التي يجب أن نتذكرها هي أن الكلمة الجنة نعني ذلك الجزء من الكون الذي تقيم فيه، وللأبد، الكائنات الخارقة التي نسميها ملائكة، وأرواح أولئك الذين برهنوا أنهم يريدون أن يحبوا ويبجلوا ويطيعوا ويخدموا الرب طواعية. إن الجنة هي مكان النعيم، المسرات والأفراح التي يعجز العقل البشري عن تصورها، وقد أخبرنا السيد المسيح،: إن منزل والدي (الجنة) هو مكان فيه العديد من القصور (العوالم) . وقد أخبرنا أيضا أنه ذهب من منزلنا المتواضع (الأرض) ، ليعد موطن لنا

و تخصص الكتب المقدسة مساحة كبيرة لأحداث متصلة بالجنة. ويكفي بالنسبة لغرضنا أن نقول إن الكتب المقدسة ويسوع المسيح هما المرجع لقولنا هنا إن هناك سبع جنات، وإن أبعادها تتجاوز هي أيضا قدرة العقل البشري على الإدراك. ولا بد أن تكون تلك فكرة تبعث الراحة في نفس أولئك الذين يفكرون بأمر رفاقهم السابقين، حتى وإن لم يصرحوا بذلك، إذا كان هيمي جونز سيذهب إلى الجنة سوف أتوقف عن العمل من أجل الذهاب إلى هناك. يجب أن لا يقلق هؤلاء الأشخاص. إن خلق الرب، وخطته لحكم الجنات کاملة، لن يكون هناك ازدحام ولن نضطر المرافقة أولئك الذين لا تتوافق معهم، وستكون الظروف مهيأة للسعادة والطمأنينة والفرح، وجميعها كافية لطبائعنا في الجنات.

الجحيم. هو ذلك الجزء من الكون الذي يقيم فيه إبليس والملائكة الذين انشقوا عن الرب عندما حدثت ثورة الجنة، مع أولئك الذين انشقوا عن الرب أثناء فترة التجربة التي أمضوها على هذه الأرض، وربما من عوالم أخرى).

(1) الجهود المحمومة التي يجري القيام بها في هذه الحقبة من تاريخ العالم لغزو الفضاء

هي في الدرجة الأولى من اجل اكتشاف ما إذا كانت هناك أشكال اخرى للحياة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت