الأولى)، كانت تتمثل في تجزئة وتدمير كل المنظمات القوية في المجالات الحكومية والدينية والصناعية والمالية والرأسمالية والعالية .. إلخ، وذلك لكي يتقبل المتضررون تدريجيا"فكرة العالمية كوسيلة للخروج من حالة الفوضى العارمة الناتجة"
لقد تمت إثارة وخوض الحرب العالمية الثانية لإحداث مزيد من الضعف في القومية والفردانية الصارمة، وتم تأسيس منظمة الأمم المتحدة
على أرض قدمتها عائلة روكفلر، التي كان ماكنزي کينغ موظفا عندها 1914 - 1919). وقد كان القصد من إنشاء الأمم المتحدة هو إضفاء جو من الاحترام على العالمية التي أساءت الشيوعية والنازية لسمعتها. ويسيطر کنيس الشيطان على الأمم المتحدة كما كان يسيطر على عصبة الأمم، وإذا نظرنا إلى الوراء يمكننا أن نرى كيف سيطرت هذه القوة السرية على كل مجموعة ومنظمة وحركة وحكومة قوية وفعالة، من وراء الكواليس، و بواسطة الأخصائيين والخبراء والمستشارين الذين دينهم وسلمتهم مناصب رئيسية، باستخدام القوة والتأثير اللتين منحتها لهم سيطرتهم على الذهب. وقد قاد كل تطور لمؤامرة إبليس إلى المرحلة التي يجد العالم نفسه فيها اليوم. ومن الممكن اقتفاء أثرها بالعودة إلى الأيام التي قال فيها السيد المسبح لنا بصراحة ووضوح إن كنيس الشيطان كان يسيطر على جميع المناصب الرفيعة.
لقد قال السيد المسيح الحقيقة. ولكنه لم يقل ولم يلمح إلى أن جميع أولئك الذين يتنبؤون مناصب رفيعة كان بدركون أنه مسيطر عليهم من قبل
کنيس الشيطان، ولهذا السبب بين السيد المسيح لنا من خلال طبيعة وطريقة ومكان ولادته؛ ومن خلال الفترة المبكرة من حياته التي كانت