تتسم بالخضوع للسلطة الشرعية والأبوية؛ ومن خلال الطريقة التي اختار فيها أتباعه - عال بسطاء؛ ومن خلال تعاليمه خلال السنوات الثلاث الأخيرة من حياته، أنه إذا كنا نرغب في التحرر من الأغلال التي يتم شد وثاقها بقوة أكبر وأكبر كل يوم من قبل كنيس الشيطان، يجب علينا أن تبدأ من أخفض مستوى من القاعدة الشعبية، لجعل الحقيقة المتعلقة باستمرارية وجود مؤامرة إبليس معروفة لكل أمة، وفي أسرع وقت ممكن
إن كال حكمة السيد المسيح هي التي تبرر إيمان المسيحيين بأنه «إين الرب. وحقيقة أن المسيحيين لا يتقبلون الحقيقة التي قام بتعليمها ولا يتبعون نصائحه، توضح بدقة على أي درجة من الذكاء والدهاء وانعدام الضمير هم أولئك الذين يجسدون الشياطين، والملهمون من قبل إبليس، الذين يشكلون 'کنيس الشيطان"، إن الذين تمكنوا من منع الجنس البشري من وضع خطة الرب لحكم الخلق موضع التنفيذ على هذه الأرض لا يمكن إلا أن يكونوا ملهمين بطريقة فوق طبيعية من كنيس الشيطان، وبدلا من ذلك، سمحنا لأولئك الذين يقومون بإدارة الحركة الثورية العالمية من القمة، بأن يعززوا الخطط والطموحات الشيطانية السرية لكبار كهنة مذهب إبليس"
وقد منحنا السيد المسيح الصلاة الربانية، بحيث إذا قمنا بترديدها يوميا، سيتم طبع الحقائق المذكورة أعلاه في أذهاننا. ويجب أن يكون من الواضح أنه إذا تمكنا من إرساء ملكوت الرب هنا على الأرض، فسوف تتحقق مشيئته هنا كما هي في الجنة. وعندما قال السيد المسيح لأولئك الذين اضطهدوه، مملكتي ليست في هذا العالم، لم يقل ولم يلمح بأنه ليس من واجبنا أن تدخل خطط الرب لحكم الكون في تشكيلات حكوماتناء