وكان ذروة مخاص فشل خروشوف في مباديء برلين و کوبا امساك الاتحاد السوفيتي عن طرح أي تحد مباشر بوجه الولايات المتحدة، باستثناء ما حصل في الفترة الذي أذنت باسدال ستار حرب الشرق الأوسط عام 1973. وبالرغم من صنع الاتحاد السوفيتي لصواريخ بعيدة المدى، لم يقدر الكرملن قط أهليتها لتصعيد تهديد مباشر على الحقوق الأميركية المقامة، وعلى خلاف ذلك انحرف الضغط السوفيتي صوب معاضدة ما يقال لها حروب التحرير الوطنية في مناطق العالم النامي كانغولا وأثيوبيا وأفغانستان و نيکاراغوا.
وطيلة عقد من الزمان، اعتصم السوفيت عن أية محاولات لاعاقة المرور إلى برلين، الذي استمر في طائلة اجراءات مقامة. وفي تلك الفترة البينية، حظيت المانيا الشرقية باعترافها تدريجيا بفعل قرار لألمانيا الغربية معاضدة بجميع الأحزاب الألمانية الكبيرة، وليس لمبادرة فرضتها الولايات المتحدة. وفي ذلك العهد، اغتنم الحلفاء توق السوفيت إلى الاعتراف بالمانيا الشرقية ليصروا على شرطهم المسبق في طرح الاتحاد السوفيتي، عملية، اجراءات مرور الى برلين وتأكيد باءتها ذات القوى الأربع. ووافق الاتحاد السوفيتي رسميا على هذه الشروط في اتفاقية الأطراف الأربعة لعام 1971. ولم يوجه أيما تحد إلى برلين أو الطرق الدخول ريثما انهار - الجدار عام 1989 معلنا توحد الألمانيتين. لقد دلت الاحتواء دلوها بعد كل ما طرأ.