الصفحة 36 من 572

وعند تصرم حزيران، وفي أقل من شهر قبيل القمة المرسومة، انسحبت القوات الأميركية إلى خط التأريف المتفق عليه، دون أن تخلف لبريطانيا العظمي أي خيار ما حاشا حذو حذوهم. وعلاوة لذلك، أنست ادارة ترومان نفسها تتوسط بريطانيا العظمى والاتحاد السوفيتي، بمثلي ما أفرط روزفلت عظيمة في

حسبانه للقدرات البريطانية. وعندما قرر ترومان الا يخلف في ستالين انطباعا عن تأليهم عليه، أبي دعوة على التوقف في بريطانيا العظمى للاحتفال بالانتصار البريطاني الأميركي، ولما يمم شطر بوتسدام.

وما كان ترومان بالمنكف عن الالتقاء بستالين من دون حضور تشرتشل، واقترح لقاء منفصلا مع الزعيم السوفيتي، ولكن اتضح أن تشرتشل

كان حساسا لعزله عن الحوار السوفيتي - الأميركي في وقت أعطي مستشارو ترومان الانطباع بعمل واشنطن ولندن بالترادف. ويقول ترومان في مذكراته أن تشرتشل قد أبلغ واشنطن، بغضب، انه لن يحضر أية قمة تواصل مؤتمر ترومان و ستالين. وآثر ترومان بعث رسل الى لندن وموسكو ليضع قيد التنفيذ دوره الذي اصطفاه لنفسه كوسيط لاقامة حوار مباشر بين قادة الحلفاء.

وأرسل هاري هوبكن، ثقة روزفلت القديم، إلى موسكو، في حين اختير المبعوث الذي سيري تشرتشل بسبب قدرته في تطمين ستالين كرة أخرى، على نحو أهم من مهاراته المتجلية في استغرار ما يختمر في خلد رئيس الوزراء البريطاني. وكان هذا الشخص جوزف إي. ديفيز، السفير في موسكو عهد ما قبل الحرب الذي ألف كتابه بعثة الى موسكو، وحقق أكثر المبيعات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت