عام 1902. وعندما ثارت ثائرة هنغاريا، تحتم على دار المفوضية الأميركية في هنغاريا أن تنقل إلى قسم الدولة ما يفقهه أي صحفي: انحلال القوام السياسي هنغاريا الشيوعية. وبحضور الصف الباهر من خبراء المشورة في أمور الكرملن مثل تشارلز بوهلن ولولن تو ميسون وفوي كوهلر وجورج كينان، سيغدو من المتعذر التخيل أن قسم الدولة لم يضع في أدني اعتباراته امكانية التدخل السوفيتي، وعلى أية حال، لم تبذل ادارة أيزنهاور أي مجهود لاثارة عبأ التدخل السوفيتي.
لقد هبطت أميركا، أبان ثورة هنغاريا، ناصية دون اعلاناتها البليغة، وتحلت في السياسة الأميركية، عقد من الزمان، الرغبة عن ركوب خطر الحرب القلب الهيمنة الشيوعية على شرقي أوروبا. ولكن خيبة أميركا في ابرام خيار دون الحرب البقر الأحداث، قد قرح صدعة هائلا بين ما تجهر واشنطن به وما تعاضده حقا. لم تفسر الولايات المتحدة نط مديات المآزرة الأميركية إلى الحكومة الهنغارية الناهضة، على غير خيرة، ولم تسد عبر القنوات المفتوحة المتيسرة النصح للهنغارين أني يعززوا مغانهم قبيل اتخاذ خطوات لارجعة فيها. لقد ارتكنت الولايات المتحدة، في اتصالاتها مع القيادة السوفيتية، على البيانات العامة بشكل كبير فخلصت هذه الاعلانات إلى خلق بواعث تناقض تماما ما صبت اليه ادارة ايز نهارر.
وكان ثمة ضرورة لوقفة أميركية، أشد حزمة ووضوحة، لتعرض الروس عن قرارهم في التدخل، أو في أقل احتمال لا تخلو من المال الواضح. كان على الكرملن أن يتلقى تهديدا بخطر أعباء اقتصادية وسياسية ثقيلة، وجمود للعلاقات بين الشرق والغرب، في المستقبل المنظور، لو لجأ إلى القمع في هنغاريا، لقد