هنغاريا ليطيب لهم تعزيز منجزاتهم وتقدمها أكثر، لما يخص ثورتها الوطنية، دون اعتناق أما كتل قوة
وفي الوقت عينه، سال ناجي الأمم المتحدة على الاعتراف بحيادية هنغاريا، لكنه لم يتلق ردا. وما يشجي مناشدة ناجي ذلك اللااكتراث الذي قابله به ما بدعى بالمجتمع الدولي. لم تطرق الولايات المتحدة ولا حلفاءها الأوروبيون أية خطي لحث الأمم المتحدة على دراسة رسالة ناجي بأساس عاجل. وتخطى السوفيت أي التماسات للتمدن حيث شرعت قواتهم، الدافقة الى هنغاريا منذ عدة أيام، بتوجيه نار حممها ودون انذار صبيحة الرابع من تشرين الثاني، فأحمدت بوحشية الثورة الهنغارية.
أما بانوس کادار، الضحية السابقة لتصفيات ستالين والشخص الذي بواه ناجي منصب الأمين العام للحزب الشيوعي والمختفي، بنحو غامض، قبل بضعة أيام، فقد أقفل وفي صحبته القطعات السوفيتية لاقامة حكومة شيوعية حديثة. والقي القبض على بال ماليز، قائد الجيش الهنغاري، عندما كان يفاوض في مسألة انسحاب قطعات السوفيتية من هنغاريا. أما ناجي، المحتمي في سفارة يوغسلافيا، فقد قبل بالوعد على المرور سالما إلى يوغسلافيا، ولكن القي القبض عليه حال برحه البناية. والتجأ الكاردينال منذزنتي الى دار المفوضية الأميركية، ومكث فيها حتى عام 1971. لقد حكم على ناجي ومونتير بالموت. ان روح ستالين ظلت نابضة بالحياة صاحية في الكرملن.