موقنا ليتفوه بنغمة محرضة، لأن الاتحاد السوفيتي في اليوم المنصرم قد صاغ دستورا مقبلا، وان غامضا، يبقي القطعات السوفيتية في شرقي أوروبا. وفي الوقت عينه، ربما كان ايزنهاور مرغما على الاطلاع على حركة التعزيزات السوفيتية الهائلة إلى سائر هنغاريا، التي تزامنت بشروعها. كان لوذ ايزنهاور بالصمت حبال الاتحاد السوفيتي، لفي أعظم صورة عند مقارنته بتعنيفه لبريطانيا العظمي وفرنسا، في قضية السويس، في البيان نفسه
وبالنسبة لقضية هنغاريا، أكد ايزنهاور أن الولايات المتحدة، برغم رجايها النهاية للهيمنة السوفيتية على شرفي أوروبا،"لا نوکد تنفيذ هذه السياسة باللجوء إلى القوة". فهذا المنحى"يتناقض مع المصالح الأجود لشعوب أوروبا الشرقية، ومع المباديء التي تلتزم بها الولايات المتحدة". ذا حقيقة راغ منها صوت اذاعة أوروبا الحرة ومقاتلو الحرية، ولا يرجوا المعونة الأميركية. وفي تلك الأثناء استطرد ايزنهاور حديثه وشمر على ساعده:
ز تبديد كل المخاوف الواهية والتطلع لحكومات جديدة في دول شرقي أوروبا كحلفاء عسكريين أشداء. وليس لنا مثل هذا السعي المستتر، لأننا تأنس هذه الشعوب أصدقاء، ويحلو لنا أن يكونوا أصدقاء للمتحررين.
وتكمن سخرية بياني ادارة ايزنهاور الرسميين في خضم الثورة الهنغارية أن انهما مستنفران، بنحو غير مقصود تماما. لقد أقضي مضجع القادة الروس ما أعادت تأكيده الولايات المتحدة على اعتصامها عن ايجاد حلفاء لها في شرقي أوروبا، لأن الأمر قد لاح كأن أوروبا الشرقية حائزة الخيار على قلب