منذئذ، دربا إلى الاشتراكية"، الاعلان الذي اقضي على موسكو مضجعهالو استشعرت العواطف البولندية بالوطنية واللااکرات صوب الاشتراكية،"
لقد عبث الكرملن ذات لحظة بفكرة التدخل العسكري، فشرعت الدبابات السوفيتية بالتحرك قاصدة المناطق الرئيسة، ونزل وارشو، في التاسع عشر من تشرين الأول، خروشوف يصاحبه رفاق المكتب السياسي مثل کاغانو فيش و ميکويان وفولوتوف.
لم يغض القادة البولنديون طرفهم فاعلموا الأمين العام السوفيتي أن زيارته ليست بلقاء حزب بحزب ولن يخطي باستقبال في حرم المقرات القيادية للجنة الحزب المركزية. وعوضا عن ذلك، سألوا الوفد السوفيتي على التوجه إلى قصر بلفدير، اللائق بضيوف الدولة.
لقد عاد خروشوف القهقري، في آخر لحظة، وأمر القطعات السوفيتية، في العشرين من تشرين الأول، بالانقلاب الى قواعدها. وفي الثاني والعشرين من الشهر عينه، صادق خروشوف على تعيين غومالكا أمينا عاما في الحزب الشيوعي لقاء تعهد القادة الجدد على استتباب النظام الاشتراكي والحفاظ على عضوية بولندا في حلف وارشو. لقد مكث نظام الدفاع السوفيتي، على ما يرام، بيد أن ثقة القطعات البولندية في أية حرب مع الغرب ماعادت جزافا، اذا ما أعلينا من شأنها.
لقد جذف الاتحاد السوفيتي ديرة وأذن للشيوعية الوطنية أن تحمل أمرها في بولندا، باعث شطره أن القمع سيعني مغفرة لاناس يشكلون أكثر من ثلاثين