من الأميال ركوبا لخطر آخر في اعلاء صنف الأسلحة، صير الاتحاد السوفيتي، الاعتداء هائلا. وهذا هو خاصة راي.
وتمتع تشرتشل، كما سبق أيضا، بتبصر صائب برغم من افتقاره للعلاج المناسب، ولن يتجشم عامة الديمقراطيات وطأة المواجهة المبهمة الا اذا أفرزت حكوماتهم، سلفا وبيقين قاطع، أن كل الخيارات الأخرى لغير الحرب، العقيمة، ولو أخفقت الديمقراطيات في تنشأة برنامج حقيقي للتنفيس عن التوترات مع السوفيتي، سيرکب عامتهم وحكوماتهم خطر أغواءهم بفعل هجمات السلام التي سيجهر فيها تحول المجتمع السوفيتي الذي طال انتظاره ما كان هذا الا تحولا في النغمة السوفيتية. ولو قدر للديمقراطيات أن تتفادى النيوس بين تطرفات التعند والاستعتاب، عليها أن تمتطي دبلوماسيتها بهامش ضيق: ما بين مواجهة آبدة كان تغدو عقيمة طالما تنفست الترسانة النووية في كلا الجانبين، وضرب من الدبلوماسية الذي يهدأ مدارك الناس عن الحرب الباردة من دون تطوير حقيقي للموقف الفعلي
وفي الحقيقة استوت الديمقراطيات على مبوأ قوي يسخر مدى ضيقا، لأن مدارات نفوذها أشد بأسا مما للسوفيت وان الصدع الاجتماعي والاقتصادي بين القوى العظمي ما کان مرجحا هاغير الاتساع. ولاح التاريخ مستحيلا جانبهم، شريطة أن يزاوجوا الخيال بالنظام. وهذا الأمر بأية حال مرد الرشاد الذي كمن وراء سياسة الانفراح التالية لنيكسون. وفي حقيقة الأمر تضمين لموقع تشرتشل المرتد في رسالته الى ايزنهاور في الأول من تموز عام 1953 عندما تحدث عن"عشر سنين من السكينة والمعرفة الخصبة"التي تحيد العالم.