واعتقد دين اشسون الناقه من تأسيس حلف الأطلسي أن مثل هذه الفكرة سبق لأوانها:
علمتنا خبرتنا الطويلة مع الاتحاد السوفيتي، أن فضلي السبل لاستطبابه تكمن في خلق مواقف قوة ... واذا ما سلخنا كل مواطن الضعف التي نستطيع - سنقدر على انجاب اتفاقيات عمل مع السوفيت ... اننا لن نصيب حسنه لو بادرنا بالدعوة الى محوارات في هذه المرحلة.
لم ينقلب تشرتشل إلى منصب رئيس الوزراء حتى تشرين الأول عام 1901، وآثر الآ يحث على عقد قمة لما تبقى من فتره رئاسة ترومان. لقد استطاب له أن يتريث ريثما تأزف الادارة الجديدة، بقيادة رفيقه الحربي الأقدم دوايت د. ايزنهاور، وبين الأوانين، وافق تشرتشل على التيار المهيمن لتبرير القمات باعث ان القائد السوفيتي، أينما كان، سيرحب باتفاقية عالية المستوى. وفي حزيران من تلك السنة، أخبر تشرتشل كولفل أن حظا أوفرة أخرأ سينهيأ، لو انتخب ايزنهاور، وبذا يعقد السلام بوسيلة اجتماع الثلاثة الكبار ... واعتقد أن استباب الأمن في عهد ستالين لأعظم صورة مما عليه عندما فارق الحياة لأن خلفه شرعوا بالتضارس بينهم سعيا للظفر بالمنصب.
وعندما ودع ستالين هذا العالم، بغتة وعقيب تبوأ ايزنهاور منصب الرئيس، تپني تشرتشل مفاوضات مع القائد السوفيتي الجديد، ومع ذلك، برهن ايزنهاور أنه غير طربا کسلفه لفكرة نشرتشل على استئناف المفاوضات مع السوفيت. وردا على مبادرة مولنكوف في السابع عشر من آذار عام 1953،