يستوعب 90? من سكان شبه الجزيرة والعاصمة الشمالية، بيونغيانغ، ويحقق ظفرة سياسيا عظيما دونما تهديد الصين.
وبالرغم من تمتع ماك آرثر باستراتيجية رائعة، كان محل سياسيا ضيق الأفق فتجاهل الذكرى الصينية التاريخية لاحتلال اليابان المنشوريا: التني طرقت السبيل ذاته في كوريا، وأكد على التقدم صوب الحدود الصينية في نهر بالو. وطاب الأمر لترومان، الذي أغشاه نجاح قائده العظيم في انشون فتخلى عن الحل الوسط بين السيرة الأولى والنصر الكامل، عازفا بذلك عن النوافع الجغرافية والديمغرافية للرقية الضيفة لشبه جزيرة كوريا. لقد فايض خط الدفاع ذا المائة الميل والواقع في مسافة كبيرة من الحدود الصينية لقاء ضرورة حماية جبهة تمتد بعرض أربعمئة ميل تردف تماما مراكز التجمعات الرئيسة لقوه الصين الشيوعية.
لم يكن القرار بيسير على الصين للوقوف بوجه أعظم قوة كونية بعد أن أصابها الدمار، ما أصابها، وأهلكها
الغزو الياباني والحرب الأهلية خسائر هائلة، وسيظل الأمر مبهما، ريثما تفشي الوثائق الصينية، عن مدى تدخل ماو عندما مرفت القطعات الأميركيه من الخط الثامن والثلاثين، بصرف النظر عن محدودية تقدمه أو وجهته الشمالية المأذون له بالزحف صوبها، ولكن فن السياسة يتجسد من خلق احصاء للاخطار وثمارها بحيث تؤثر في نكهنات الخصم. وأحد السبل المؤثرة في قرار التدخل الصيني يتطلب كبحا للزحف الأميركي في العنق الضيق لشبه جزيرة كوريا وعرض نزع السلاح لما تبقى من البلد بصيغة من السيطرة الدولية.