القادة الأميركان قبيل أن يوظبوا احتكارهم الذري، كتهديد حتي، شاء تشرتشل تقليص منطقة النفوذ السوفيتي، بيد أنه تأهب للتعايش مع القوة السوفيتية ضمن اصغر مديات. ويمتعض قادة اميركا من مدارات النفوذ، فودوا الاجهاز على نفوذ خصمهم، لا تقليصها، واستطاب لهم أن ينتظروا انتصارا کاملا وانهيارة للشيوعية، مهما كان باعدا، فيصيبوا الحل الواسوني إلى معضلة النظام العالمي.
ووصل هذا الانشقاق إلى تباين بين التجارب التاريخية لبريطانيا العظمي وأميركا. لقد طبع مجتمع تشرتشل كثيرا على النتائج المبتورة، في حين حل ترومان و مستشاروه من عادة التغلب على مشكلة، اذا ما طرحت نفسها، بنشر الموارد المائلة. ولم يتمتع تشرتشل بصعوبة فكرية تزاوج بين تشييد مواضع القوة ودبلوماسية فعالة تحث على التأزل، وخال قادة أميركا هذه الجهود کفترات متعاقبة - كما حصل لهم في الحرب العالمية الثانية وفي حربي کوريا وفيتنام. لقد
خيم راي اميركا لانها اشد باسا من بريطانيا العظمى ولان تشرتشل، قائد المعارضة البريطانية، لا يتبوأ موقعا يو کد استراتيجيته.
وفي نهاية المطاف، بان اصر التهديدات واجهرها لسياسة امير کا من الداب الغائر في فكر اميركا الراديكالي، وليس من مدرسة لبمان الواقعية او في تفكير نشرتشل في توازن القوى. وحين ارتضي لبمان و تشرتشل بفرضية ادارة ترومان القائلة أن التوسع السوفيتي ليمثل تهديدا خطيرا، ولم يعارضة الا الاستراتيجية المقاومة له، أبي النقاد الراديكاليون كل آفاق الاحتواء. كان