الصفحة 144 من 572

تکفاين، نتمهل منقلب الأمور، والذي أعنيه منقلبة شيئا لنا. ومن الراجح الأرجح للأمم الغربية أن تدرك تسوية نهائية، من دون اراقة دماء، لو صاغوا مطالبهم العادلة، وفي وقت يتمتعون فيه بالقنبلة الذرية وقبل أن يتملكها الشيوعيون الروس أيضا]

وبعد عامين، قدم تشرتشل الالتماس عينه في مجلس العموم: الديمقراطات جد قوية على التفاوض وسيضعفها الانتظار. وفي خطابه الذي دافع عن اعادة تسلح الناتو، في الثلاثين من تشرين الثاني عام 1900، حذر أن تسلح الغرب لن يغير بحد ذاته الموقع التفاوضي، الذي يرتكن في نهاية المطاف إلى احتکار اميركا الذري:

عندما يحق لنا بناء قواتنا بكل ما أوتينا من عجلة، لن يجرد أي أمر، في الفترة التي اشرت لها، روسيا في التفوق الفعال لما يقال له بالأسلحة التقليدية. وكل ما تقدمه لنا انها تهبنا وحدة متعاظمة في اوروبا وتهول من رادعات الاعتداء لذا استميل أنا ادراك تسوية مع روسيا السوفيتية حالما تعرض فرصة مناسبة والسعي بهذه الجهود ولما تتفوق أميركا على الاتحاد السوفيتي في كل من الميادين]

وكان موقع القوه بالنسبة لتشرتشل قد وا محله، بينما لم يتنفس بعد بالنسبة لقادة اميركا. واعتقد تشرتشل في المفاوضات سبيلا لمعانقة

القوة بالدبلوماسية، وبالرغم من انه ما كان محددا قط، فقد اكدت بياناته العامة بحزم انه ابصر ضربا من الانذار الدبلوماسي تقوم به دبلوماسيات الغرب. وتراجع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت