الصفحة 132 من 572

وعندما ضاهت المصالح الحيوية المبدأ الأخلاقي، أفرغت الغايات الاستراتيجية مفردات الاهلية، وليس القوه -"لجعل انفسنا أشداء، في السبيل الذي نو کد قيمنا في منحي حياتنا الوطنية، وفي تطور باسنا السياسي والاقتصادي"، وتغلغلت في فلسفة اميركا عهد الحرب الباردة عقيدة الاباء المؤسسين، ان امير کا منارة الحرية لكل البشر. وعندما أبي صاغة الوثيقة (18) جنوح الفكر الأميركي، الذي عبر عنه تحذير جون كونسي آدمز ضد"الترحال خارجا بحثا عن الوحوش لافتائهم"، اصطفوا في خيارهم الرؤيا البديلة لأميركا كصاحبة حملة:

وبهذه المفردات، كان غرض الحرب الباردة تبديل الخصم:"أن تربي تغييرا جوهريا في طبيعة النظام السوفيتي"، الذي شخص"بالاذعان السوفيتي الشروط محددة وخاصة مقتضاة للبيئة العالمية تزدهر فيها مرافق حرة، وتتهيأ للشعوب الروسية فرصة جديدة لتقرير خاصة مصيرهم. وبالرغم من أن الوثيقة (98) قد مضت في وصف الإجراءات الاقتصادية والسياسية المنتزعة، والحيوية في تشييد مواقع القوة، ما كان مغزاها المركزي دبلوماسية المقايضة التقليدية أو خسم النهائي الايحائي. وكان الأكراث لاستخدام الأسلحة النووية، أو التهديد تسخيرها، أبان عهد الاحتكار الأميركي الذري، قد علل بمنحي أميركي فريد: سيأتي الانتصار في هذه الحرب بتيجة عابرة غير مقنعة. وبالنسبة للحل المتفاوض".... سيكون الأساس المدروك اليتيم لتسوية شاملة في مدارات النفوذ - الحل الذي يتأهب الكرملن لتسخيره لمصلحته". وبعبارات أخرى، أبت أمير کا اعتبار نظفر بحرب، اذ حتى الحل الشامل الذي سيخلف الخصم على غير تبديل."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت