أما وب، الذي أعيد ربطه بالقمر الاصطناعي، فرد عليه بشراسة قائلا:"هو يقول إنه ليس هناك توثيق. لقد بعثنا بكل المستندات على الإنترنت. إن لدينا تقارير المكتب التحقيقات الفدرالي رفع عنها الحظر، ولدينا تقارير لوكالة مكافحة المخدرات والشيء الذي يجب إدراكه هو أنه ليست هناك حقائق متنازع عليها، فدانيلو بلاندون يعترف ببيع الكوكايين لمصلحة مقاتلي كونترا، ويعترف فريواي ريك بشرائه وتحويله إلى كوكايين تدخين وبيعه للعصابات، ولدينا صور لمينيسيس وهو يقابل أدولفو كاليرو، ولدينا شهادة بأنهما التقيا بإتريکي بيرموديث. ولذلك فإن ادعاء عدم وجود توثيق يدل على الغباء."
وحينذاك غير كيسلر زاوية هجومه قائلا إنه ليست هناك أدلة لاستعمالها في بيان أن هناك أي سبب لذكر تورط وكالة الاستخبارات المركزية
فرد عليه وب قائلا: ما تقوله عار من الصحة بالمرة، وأنا أعني بوضوح أن ذلك الشخص لم يطلع على المستندات، إن لدينا تقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي لعام 1989، ولدينا شهادة بعد أداء اليمين أدلى بها في لوس أنجلوس المحقق الذي كان يتحرى عن بلاندون في عام 1989، ولذلك فهذا ليس تاجر مخدرات مدانا، فإن من أدلى بها شرطي؛ وها هو محامي الشخص يدلى بها. وها هو الشخص نفسه يعترف بها بعد أداء اليمين
وألح كيسار في سؤاله قائلا: يعترف بماذا؟ يعترف بماذا؟ ما صلة ذلك بوكالة الاستخبارات المركزية؟""
فأجابه وب:"يعترف بأن وكالة الاستخبارات المركزية كانت تدير العملية، قال بلائدون ذلك أمام هيئة المحلفين الكبرى الفدرالية، وشهد في سان دييجو بأنه التقى بانريکي بيرموديث لمناقشة هذا، ومن الواضح أن اسم برموديث موجود على كشوف مرتبات وكالة الاستخبارات المركزية"
ربما يكون ويب قد فاز في الاشتباك. ولكن المعركة كانت لا تزال في بدايتها.