الصفحة 70 من 488

طياتها عامل عدم تصديق كبيرا جدا. وأفضل طريقة لحمايتها في نشر وثائق أخرى، ويمكننا تحقيق ذلك بسهولة على شبكة الإنترنت وكانت إدارة الصحيفة تردد على أسماء الصحفيين ضرورة التفكير دائما في طرق للاستفادة من موارد الإنترنت الضخمة للتفاعل مع القراء، وقد كانوا ينظرون على ميركوري نيوز"على أنها صحيفة وادي السليكون Silicon Valley"وهكذا ذهب وب ليتحدث إلى الناس في مركز ميركوري Mercury Center ، وهو موقع الصحيفة على الإنترنت، وكان الوصول إلى مركز ميركوري أحد ملامح أمريكا أون لاين America Online، وهي أكبر خدمة إنترنت في البلاد، وأبلغ رب العاملين في مركز ميركوري أنه يريد استخدام الموقع العرض كل المادة التي اعتمد عليها في كتابة القصة الإخبارية - مضابط المحكمة وتقارير وكالة مكافحة المخدرات ومكتب التحقيقات الفدرالي، ومضابط هيئة المحلفين الكبرى، بل إنهم ابتكروا رقائق صوتية لشهادة بلاندون في محاكمة روس. كما تضمن الموقع كذلك التسلسل التاريخي، وصور وسير الفاعلين الرئيسيين في القصة والمستندات الحكومية المتصلة بها مثل التقرير الذي نشره السناتور جون كيري بعد جلسة الاستماع الخاصة بتجارة مخدرات كونترا التي عقدها في عام 1988>

وأخيرا بدأت قصص وب في الظهور على الصفحة الأولى من"سان هوزيه ميرکودي نيوز في 18 أغسطس 1999. ولم تثر في البداية اهتماما تومبا كبيرا. وتلقي وب مكالمة من الكاتب الصحفي نورهان سولومون، الذي كتب مقالة امتدح فيها السلسلة، وطلب منه الظهور في برنامج دينيس برنستاين Donnin Barnstein في محطة كي بي إف إيه"KPFA التي يملكها بيرکلي Berkeley ، وكان أول مذيع مهم يستضيف وب هو مايكل جاكسون صاحب البرنامج الشهير في محطة کي إيه بي سي KABC من لوس أنجلوس. وكان ظهور وب في برنامج جاكسون هو المرة الأولى التي يسمع فيها الناس في ساوث سنترال لوس أنجلوس south central los Angeles قصة صلات وكالة الاستخبارات المركزية ببلاء كوكايين التدخين الذي ألحق أضرارا كبيرة بأحبائهم، ويقول وب: وهنا انفتحت كل أبواب جهنم على مصاريعها وفجأة كان ذلك في برامج الإذاعة في أنحاء البلاد. وعندما كنت أتحدث في برامج إذاعية كنت أعطي عنوان موقع الإنترنت، بحيث يمكن لأي إنسان في أنحاء البلاد قراءة القمية، وكانت البداية الفعلية للإثارة حين أخذ الناس يقرون هذا بأنفسهم، وسرعان ما بدأ"مركز ميركوري يستقبل أكثر من 1"

, 3 مليون زائر يوميا. >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت