بوليفيا؛ فقد أمر بأن تزرع حقول القطن المتعثرة في بلاده بأشجار الكوكا. وفيما بين 1974 و 1980 تضاعف حجم الأراضي التي تزرع كوكا ثلاث مرات، مما جعل أحد عملاء وكالة المخدرات يقول البعض هناك كان يزرع أعدادا ضخمة جدا من الأشجار، وهذه الزيادة الضخمة في المعروض أدت إلى انخفاض أسعار الكوكايين، مما أدى إلى فتح سوق جديدة ضخمة وظهور اتحادات المنتجين الكولومبية. وكان سعر بيع الكوكايين بالقطاعي عام 1975 هو 1000 دولار للجرام، وفي عام 1986 هبط السعر إلى 200 دولار للجرام
ويقول عميل وكالة مكافحة المخدرات مايكل ليفين Michael Levine أخذقادة الجيش البوليفي يصدرون الكوكايين وقاعدة الكوكايين وكأنه منتج مشروع، دون أي ادعاء لمكافحة المخدرات، وفي الوقت ذاته كانت هناك زيادة كبيرة في الطلب من الولايات المتحدة، وسرعان ما أصبح نظام الحكم الدكتاتوري البوليفي المصدر الرئيسي الموارد الاتحادات الكولومبية، التي تشكلت في تلك الفترة، وصارت الاتحادات بدورها الموقع الرئيسي للكوكايين في أنحاء الولايات المتحدة، وكانت تلك بحق بداية انتشار الكوكايين في الثمانينيات""
وقيل إن أرباح بانثير من تجارة المخدرات بلغت عدة ملايين من الدولارات في السنة، فقد كان مشروعا يشارك فيه عائلته وأصدقاءه، وبحلول عام 1978، كان سكرتير بانثير الخاص، وزوج ابنته، وابن أخيه قد ألقي القبض عليهم في كندا والولايات المتحدة بتهمة الاتجار في المخدرات، وشعورا بالحرج من اكتشاف ذلك، تنحي بانثير عن السلطة عام 1978 ووعد بإجراء انتخابات حرة في عام 1979، ورغم انتشار التلاعب، وترويع الناخبين، خسر الجناح اليميني الانتخابات على غير ما هو متوقع، وهو الحدث الذي شجع على وقوع انقلاب الكوكايين في عام 1980
وفي تلك المرة كان مخططو الانقلاب يقودهم الجنرال لويس أرئي جوميث» Luis Arc omez ث، ابن عم روبرتو سواريث، وشريكه الجنرال لويس جارثيا-ميثا Luis Garcia Meza. وكان أرٹي جوميث، الذي كان في ذلك الوقت رئيسا لوكالة الاستخبارات العسكرية في بوليفيا، يستخدم الجيش في المساعدة في تهريب مخدرات سواريز منذ بداية السبعينيات. وعند التخطيط للانقلاب، لجأ أرثي جوميث لخدمات صديقه المقرب كلاوس