الصفحة 40 من 488

الشاطئ عند مينا، سان فرانسيسكو من فرقاطة كولومبية اسمها ثيوداد دي كوتا Cluda cuth 0 ومنهم 400 رطل من الكوكايين. وطبقا لما ذكرته مصادر وكالة مكافحة المخدرات، كانت القيمة السوقية للمخدرات في ذلك الوقت تزيد على 100 مليون دولار. وفي النهاية، ألقي القبض على خمسة وثلاثين شخصا في قضية فروجمان بينهم خولبو ثابالا Zayala وانا له، وصاحب البيت الذي كانت سوزان سميث تراقبه، وهو کارلوس کابيٹاس وكانت محاكمة فروجمان تجرى في نفس الوقت الذي تقول فيه وكالة مكافحة المخدرات السوان سميث إن المعلومات الخاصة بكابيثاس و مينيسيس ليس فيها ما يهمها.

ولكن قضية فروجمان لم تكن في ذلك الوقت محاكمة مخدرات عادية. ففي 28 نوفمبر 1984، شهد كابيتاس في المحاكمة بأن عملية تهريب الكوكايين كانت مصدر تمويل لكونترا، بل إنه شهد كذلك بأن الكوكايين الذي جلبه للولايات المتحدة مصدره مزرعة مينيسس في كوستاريكا، وكانت شهادته في المحاكمة محدودة، لأن القاضي لم يسمح للدفاع ببحث بور وكالة الاستخبارات المركزية بشيء من التفصيل وفي مقابلة لاحقة سجلت للتلفزيون البريطاني، ذكر كابيثاس أن الوكالة كانت على علم بمرحلة مهمة من عملية تهريبه للمخدرات، وكانت تشرف عليها في واقع الأمر وتال کا بيٹاس لم أضطر للسفر إلى كوستاريكا إلا في الرحلة الثانية، حين قابلت ذلك الشخص إيفان جوميٹ 17 an Gomez] الذي يفترض أنه عميل وكالة الاستخبارات المركزية، وقد أخبروني من هو والسبب في وجوده هناك، وذلك كي أتأكد من أن المال أعطى الأشخاص المناسبين وليس هناك من ينتهزون الموقف ويجنون أرباحا لا يفترض أن يجنوها. وكان الأمر كذلك، وكان يتأكد من أن المال يذهب إلى ثورة كونترا

ولم تكن المخاوف من احتمال تحويل أموال المخدرات إلى حسابات قادة كونترا بلا أساس، وكان اثنان من زملاء كايثاس في مشروع الكوكايين هذا في كوستاريكا وسان فرانسيسكو، وهما تروليو Trolio وفرديناند سانشيز Ferdinand Sanchez قريبي قائد كونترا أريستيديس سانشيث Aristides Sanchez. وكان سانشيث أحد أفراد إدارة إف دي إن، وكان هو وأقاربه يحتفظون بحساب في أحد بنوك الأوفشور) في جزر الأنتيليز الهولندية، التي شك روبرت أوين Robert Owen مساعد

(1) أي في بنك يقع في الخارج ولا يخضع لقوانين الضرائب، وعادة ما يكون على إحدى الجزر، وهو في هذه الحالة في جزر الأنتليز بمنطقة الكاريبي (المترجم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت