تشبع نوع السيجار المفضل لدى كاسترو بالمخدرات المؤثرة على العقل، واحتفظ بالسيجار المخدر داخل خزانة جيك إيسترلاين Jake Easterline الذي كان يرأس قوة العمل المضادة لكوبا قبل خليج الخنازير، بينما كان يسعى لتسليمها لكاسترو دون أن يخاطر برد فعل مضاد خطير تجاه الوكالة، وقد ابتدعت مكونات هاتين الخطتين في معامل سيدني جوتليب، وفي عام 1997 طلب جوتليب من المفتش العام الجنرال إيرمان خطة أخرى طلب منه فيها تشبيع بعض السيجار بالسموم المميتة
وخلال رحلة كاسترو إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة العام 1990، حاول عملاء وكالة الاستخبارات المركزية إنجاز ما يشار إليه على أنه
تدبير إزالة الشعر، وكانت الخطة تقضي بوضع أملاح الثاليوم في أحذية كاسترو وعلى الكومودينو أمله في أن يسقط السم شعر لحية الزعيم. وعندما يعطي الثاليوم بجرعات كبيرة، فإنه يحدث الشلل أو الوفاة، ولكن تلك الخطة ألغيت في آخر لحظة.
وبحلول أغسطس 1990 كان التخلص من كاسترو قد أصبح على رأس أولويات القيادة في وكالة الاستخبارات المركزية، ودفع الن دالاس ونائبه ريتشارد بيسل Richard
ااه Bis أجرا لجوني روسيلي Johny Hoseili أحد أفراد عصابات الجريمة المنظمة في نيويورك وصديق المغني فرانك سيناترا، 150 ألف دولار لتدبير قتل کاسترو وبسرعة أشرك روسيلي رجلين أخرين من المانيا في المؤامرة، وهما سام جبانکانا - San Gianca
«رجل العصابات من شيكاغو، وسانتوس ترافيكانتي Santos Traficante مراقب عمليات الانسکي/لوتشيانو Lansky / Luciano في هافانا، وفي البداية أوصت وكالة الاستخبارات المركزية بأن يكون القتل على طريقة عصابات الجريمة المنظمة، حيث بردي فيه كاسترو قتيلا بوابل من نيران المدافع الرشاشة، إلا أن جيانكانا اقترح أسلوبا أكثر دقة، حيث يدس قرص مسمم في طعامه أو شرابه. وأعدت ستة أقراص بوتولينوم - في حجم أقراص السكارين - في معامل قسم الخدمات الفنية بوكالة الإستخبارات الفنية وأخفيت في قلم رصاص مجوف وسلمت لروسيلي، وفي يوم 13 فبراير 1991، وبعد شهر واحد فقط من اغتيال جون كنيدي، أخذ ترافيكانتي أقراص البوتولينوم وأعطاها لرجله داخل الحكومة الكوبية خورخي أورتا orge Orta ل، الذي كان يعمل ضمن هيئة كاسترو التنفيذية، وعليه ديون قصار كبيرة لرجال العصابات.