الصفحة 242 من 488

بينما كان جون دويتش عائدا بالطائرة إلى مقر وكالة الاستخبارات المركزية في الإنجلي بولاية فيرجينيا من لقائه في ساوث سنترال لوس أنجلوس، كانت وزارة العدل الأمريكية تعد لتوجيه الاتهام الذي يلقى أسوأ ضوء على اعتراضات دويتش، كما أوردها هو في مقال بصفحة الرأي في نيويورك تايمز"، بأن وكالة الاستخبارات المركزية لم تفاض بصورة مباشرة أو متعمدة عن تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة قط"

وفي 22 نوفمبر 1999، وجهت وزارة العدل الأمريكية إلى الجنرال رامون جيين دانيلا Ramon Guiller من فنزويلا اتهامات تتعلق بتوريد الكوكايين إلى الولايات المتحدة وادعي المحققون الفدراليون أنه أثناء رئاسة الجنرال جبين الوحدة مكافحة المخدرات في فنزويلا، هرب ما يزيد على 22 طنا من الكوكايين إلى داخل الولايات المتحدة وأوروبا لمصلحة اتحادي کالي وبوجوتا الاحتكاريين، ودد جيين على الاتهام من ملاذه في كاراكاس Caracas، حيث رفضت حكومته إرساله إلى ميامي، بينما منحته عفوا عن أية جرائم يحتمل أن يكون قد ارتكبها أثناء الخدمة، وقد أكد أن شحنات الكوكايين إلى الولايات المتحدة كانت بموافقة من وكالة الاستخبارات المركزية، ومضى قائلا إن بعض المخدرات كانت تضيع ولا تقبل أي من الاستخبارات المركزية ولا وكالة مكافحة المخدرات أية مسئولية عنها

وكانت وكالة الاستخبارات المركزية قد استأجرت جيين في عام 1988 لمساعدتها في اكتشاف شيء عن اتحادات المخدرات الاحتكارية في كولومبيا، وأعدت الوكالة وجبين لعملية تهريب مخدرات باستخدام عملاء جنين في الحرس الوطني الفنزويلي من أجل شراء الكوكايين من اتحاد کالي وشحنه إلى فنزويلا، حيث يخزن في مخازن يملكها مركز استخبارات المخدرات بكاراكاس، الذي كان يديره جبين وتموله الوكالة بالكامل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت