هايلاندر الشعبية Highlander Folk School المتكاملة في مونت إيجل Montangle بولاية تنيسي، وكان أحد ضباط استخبارات الجيش قد أبلغ رؤساه قبل ذلك بشر سنوات بأن مدرسة هايلاندر تدرس دورة توجيهية لتطوير المنظمين السود في ولايات القطن الجنوبية
وذكر ستيفن تومبكينز stephen Tompkins الصحفي في"ممفيس کو ميرشال أبيل"Memphis Commercial Appeal أنه في عام 1993 كانت طائرات 2 - ا تصور الاضطرابات في برمنجهام Birmingham بولاية ألاباما، متوجة بذلك نظام تجسس متعدد الطبقات كان يضم في عام 1998 ثلاثمائة وأربعة مكاتب في أنحاء البلاد، إلى جانب ملفات أمن قومي مدمرة عن 80731 أمريكية، بالإضافة إلى 19 مليون ملف شخصي مودعة في فهرس التحريات المركزي بوزارة الدفاع.
وينبع خيط أكثر شؤما من الغضب والخوف اللذين قابلت بهما قيادة الجيش العليا انتقاد کنج لحرب فيتنام في كنيسة ريفرسايد Riverside Church عام 1967، وسجل جواسيس الجيش كلام ستوكلي کارمايكل Stokely car mihael وهو يقول لكتب الرجل لا يهمه وصفك للجيتوهات بأنها معسكرات اعتقال، ولكن عندما تقول له إن الته الحربية ليست إلا قتلة مأجورين، فإنك توقع نفسك في مشاكل.""
وبعد أحداث الشغب التي وقعت في ديترويت عام 1967، أجرى عملاء مجموعة العمليات النفسية في الجيش الذين يرتدون الملابس المدنية مقابلات مع 496 أسود مقبوضا عليهم. وقد اتضح أن كنج كان حتى ذلك الوقت أكثر الزعماء السود شعبية وفي العام نفسه انتهى الميجور جنرال ويليام باربره Wiliam Yarborough مساعد رئيس هيئة الأركان للاستخبارات إلى أن الإمبراطورية تتفكك عند المفاصل، بينما كان يراقب المسيرة الضخمة المناوئة للحرب في واشنطن من فوق سطح البنتاجون. وأشارت باربره كذلك إلى قلة القوات التي يعتمد عليها في القتال في فيتنام والحفاظ على النظام في الداخل
وردا على ذلك، زاد الجيش من مراقبته لكنج وبدأ نور البيريهات الخضر Green Boots وغيرهم من قدامى أفراد القوات الخاصة، العائدون من فيتنام في رسم خرائط الشوارع لتحديد مناطق الإنزال ومواقع القناصة المحتملة في المدن الأمريكية الكبرى. وجندت الفرقة العشرون للقوات الخاصة، التي اتخذت مقرا لها في ألاباما ليكون شبكة