المصادر
كان الهجوم الذي تعرض له جاري وب من زملائه في الصحافة القومية عنينا، وهناك أمثلة كثيرة على ذلك، إلا أنه ربما لم يكن هناك ما هو أكثر صخبا من هجوم إيفر بيترسون على وب في نيويورك تايمز"، بعد عام تقريبا من نشر قصة وب، وكانت الهجمات الأولى يشنها صحفيون أربع نجوم في أكبر صحف في البلاد: هوارد كورتز ووالتر بنكص في واشنطن بوست"، وتيم جولدن في نيويورك تايم"، ونويل ماكماناس (قائد فريق القضاء على وب) في لوس أنجلوس تايمز"، وبعد أن صفت هذه الأوزان الثقيلة دمه، دخلت صفحات الرأي في أنحاء البلاد للإجهاز عليه، وكان سلوك كبار المحررين في صحيفة وب سان هوزيه ميركوري نيوز"يتسم بالخسة والجبن، وحتى ما تسمى بالصحافة التقدمية كان لها نصيب في الهجوم على وب، ومن أبرزها نيشن"التي قال فيها ديفيد كوين إن ما كتبه وپ غير صحيح
ومن ناحية أخرى كان هناك من دافعوا عن وب، فقد سارعت لوس أنجلوس ويكلي"بكشف الثغرات التي في النصف الشامل الذي شنته لوس أنجلوس تايمز على سلسلة التحالف الأسود ومقال نورمان سولومون بعنوان محاولة خداع الذي كتبه في"إكسترا"! Extra مجلة جماعة مراقبة الإعلام فير FAIR، مقال جديد استفدنا منه. وكتب روبرت باري Robert Parry وزملاؤه في ذا كونسورتيوم The Consortium نقدا صحفيا جيدا وعملوا على تعضيد القصة الإخبارية كما نشرت"كونسورتيوم كذلك رواية محزنة من نيكاراجوا كتبها شريك وب جورج هودل، تبين أخطار الكتابة عن هذه الموضوعات المحظورة في مناخ عدائي، وبالمثل، کتب بيتر کورنباره المحقق في أرشيف الأمن القومي مقالا جيدا في كولومبيا جورناليزم ريفير، وقصة أليشا شبرد في"أمريكان جورناليزم ريفيو"ليست متعاطفة ولا نزيهة بالنسبة لوب، ولكنها تكشف تحيز الزملاء وغيرتهم
وكمثال لعداء"نيويورك تايمز"، المتسم بالقسوة والحقد الشديدين، نجاه وب، نورد هنا رسالتين إلى نيويورك تايمز"تصححان ما في تقارير الصحيفة من مغالطات خطيرة وتحيز"