الصفحة 116 من 488

واشنطن بوست ولا يمكنها نشر ردي». وبالإضافة إلى أسباب أخرى، قالت واشنطن بوست"إن صحفا أخرى أكدت بصورة كبيرة نقد واشنطن بوست: السلسلتنا. وأنا أصر منذ سنوات على عدم ممارسة الصحف ل التفكير الجماعي، ولا أزال متأكدا من أن الغالبية لا تفكر بهذه الطريقة، ولكن مقولة واشنطن بوست"تعطي بالتأكيد وسيلة هجوم لأشد النقاد خبنا في الصحافة الأمريكية. كما قالت واشنطن بوست كذلك إنني تراجعت. في مكان أخر - عن المواقف التي اتخذتها في المقال الذي كتبته لواشنطن بوست، ولكني لم أتراجع. إنني أصيح لمن أصفى السمع(وكتبت ذلك في رسالة أخرى

واشنطن بوست")، كان الوقت قد فات. ففي اليوم الذي بعثت فيه واشنطن بوست إلى الفاكس، كانت صحيفة لوس أنجلوس تايمز"قد كتبت إن الصحفي جاري وب الذي كتب سلسلة التحالف الأسود وأنا، تراجعنا عن العديد من النقاط الأساسية وأصبح الخيال حقيقة، وكأن ليس لى لسان ولا آلة كاتبة، وفقدت فجأة القدرة على الوصول إلى الصحيفة التي كانت أول من انتقد سلسلتنا انتقادا مريرة

وفحصت مسئولة الشكاوي في"واشنطن بوست جنيفا أوفرهولزر Gen 07 a ov 920 hol 20 في 10 نوفمبر الإجراءات الوضيعة التي اتخذتها الصحيفة لمهاجمة وب بشراسة، وفي النهاية أدانت صحيفتها بالحماس الذي أسيء توجيهه"، ولكنها انتهزت الفرصة في البداية لغرس بضع سكاكين أخرى في جسم وب المسكين، فقد قالت أوفرهولزر:"كانت سلسلة سان هوزية زاخرة بالأخطاء. ويبدو أن من كتبها شخص أهوج يميل إلى جعل الناس يقفزون إلى النتائج التي لم يدعمها ما كتبه - وخاصة أن وكالة الاستخبارات المركزية تورطت وهي عالمة في إدخال المخدرات إلى الولايات المتحدة، ثم حولت أنظارها إلى محرري واشنطن بوست"، قائلة إن واشنطن بوست أبدت من الغضب لحماية وكالة الاستخبارات المركزية أكثر مما أبدته لحماية الناس من تجاوزات الحكومة، وأضافت قائلة:"كان صحفيو واشنطن بوست"يعلمون أن هناك دليلا قويا على أن وكالة الاستخبارات المركزية على أقل تقدير اختارت التغاضي عن تورط مقاتلي كونترا في تجارة المخدرات. إلا أنه عندما انكشف ذلك في الثمانينيات، أحدث بعض الإثارة، كما أشارت واشنطن بوست"بلطف، ولو كان الأمر كما قيل ارحبنا بفورة الرأي العام كمناسبة للعودة إلى موضوع لم تعره واشنطن بوست"ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت