الصفحة 112 من 488

أخرى، فالسود هم الذين وراء كل شيء، ذلك أن أشياء رهيبة تحدث لهم، ثم يعاملونهم بتعال في واشنطن بوست"لتخيلهم أن هذه الأشياء الرهيبة يمكن أن تحدث مرة أخرى، وانتهى فليتشر إلى أنه"حتى وإن أجري تحقيق كبير، فمن غير المحتمل الحد من تأكد الكثير من الأمريكيين الأفارقة من أن الحكومة كان لها دور في إدخال وباء كوكايين التدخين في مجتمعات السود المحلية

وبعد بضعة أيام، استكمل مقال افتتاحي في واشنطن بوست فكرة اللاعقلانية السوداء وعدم وجود أساس الفرضية وب. وأشار الكاتب إلى أن ميركوري نيوز استعارت الكثير جدا من رأي معين خاص بسلوك وكالة الاستخبارات المركزية غير السوي الذي انتشر قبل عشر سنوات. ومضى المقال الافتتاحي قائلا:"ولم تكن أكبر صدمة هي القصة الإخبارية، بل المصداقية التي يبدو أن القصة أوجدتها حين بلغت بعض أجزاء مجتمع السود، وكانت هذه الجملة المدهشة ترجمة دقيقة لما كان يزعج واشنطن بوست"في الواقع، وهو ليس اتهاما لوكالة الاستخبارات المركزية بالتواطؤ في تهريب المخدرات، بل هو احتمال شك السود في نوايا الحكومة تجاههم. وقال مقال واشنطن بوست"الافتتاحي بجدية إنه"إذا كانت وكالة الاستخبارات المركزية قد شارکت تجار المخدرات، فلم يكن هدفها إفساد الأمريكيين وإنما دعم مشروع وكالة الاستخبارات المركزية وأهدافها في الخارج

وفي الأسابيع التالية، أجج کتاب واشنطن بوست النار. وقالت ماري ماكجروري Mary Mo Gro 37 عميدة النقاد الليبراليين إن"واشنطن بوست"نجحت في تشويه صورة ميركوري نيوز"، وانتقد ريتشارد کوين، الذي يشعر دوما بضيق من موضوع أمريكا السوداء، عضو مجلس النواب ماکسين ووٹرز لمطالبتها بإجراء تحقيق بعد أن انتهت واشنطن بوست إلى أن اتهامات وب لا أساس لها"كما قالت:"عندما يتعلق الأمر بالسذاجة - أم أن الأمر لا يعدو كونه انتهازية سياسية؟ - فلا نظير لووترز"

وكانت هناك قصة ضمن هجوم 4 أكتوبر تختلف اختلافا بينا عن المقالات التي معها، وكانت تلك هي صورة من قريب عن مينيسيس كتبها دوجلاس فاراه حسنت بالفعل موقف قصة وب، وأرسل فاراد مراسل"واشنطن بوست"في أمريكا الوسطى، برقية من ماناجوا تقدم رواية مفصلة عن حياة مينيسيس العملية كتاجر مخدرات، منذ عام 1974. ووصف فاراه كيف أن مينيسيس"عمل مع مقاتلي کونترا لمدة خمس"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت