وأدت سلسلة الأبحاث التي نشرها لويس على امتداد بضعة سنوات لاحقة إلى تثوير تاريخ الشرق الأوسط عبر تقديمه صورة واسعة للمجتمع الإسلامي، تشمل الحكومة والاقتصاد والجغرافيا السكانية.
پري لويس أن الشرق الأوسط يتراجع حاليا، وأن نكوصه يعود - بالدرجة الأولى - إلى أسباب ذاتية كامنة فيه، ناشئة عن الثقافة والدين، على نقيض ما يراه ما بعض الاستعماريين من أن مشكلة المنطقة - بالأساس - مشكلة سوء تطوير اقتصادي وسياسي، يرجع سببها إلى استعمار القرن التاسع عشر الأوروبي. يرى لويس في كتابه الصادر عام 1982 تحت عنوان Muslim Discovery of Europe: اكتشاف المسلمين أوروبا، ويذهب لويس إلى القول بأن المجتمعات الإسلامية سيتعذر عليها مواكبة الغرب، وأن النجاحات الصليبية تعود. في جزه غير قليل منها - إلى ضعف المسلمين"، كما يقول إن المجتمعات الإسلامية منذ القرن الحادي عشر كانت تتحلل، بفعل المشكلات الداخلية أساسا من قبيل"التعالي الثقافي"الذي كان حاجزة بوجه القرض الخلاق، لا بفعل الضغط الخارجي؛ كالحملات الصليبية"
وعن يقظة السوفييت ومحاولات العرب لإضفاء السمة غير الشرعية على دولة اسرائيل، بوصفها دولة عنصرية، کتب لويس دراسة في معاداة السامية، بعنوان الساميون وأعداء الساميين (1986) . وذهب لويس في أعمال أخرى إلى أن غضب العرب على إسرائيل يهمل مآ أو حالات إجحاف أخرى لحقت بالمسلمين في العالم الغزو السوفيتي لأفغانستان، واحتلال أراضي الأغلبية المسلمة في آسيا الوسطى، والمعارك الدموية الطاحنة إبان انتفاضة حماه (1982) ، والحرب الأهلية الجزائرية (1992 - 1998) ، والحرب الإيرانية - العراقية (1980 - 1988) .
إلى جانب أبحاثه العلمية، كتب لويس عدة كتب مؤثرة، بمتناول أيدي عامة الناس؛ The Arabs in the History: العرب في التاريخ (1950) و The Middle East in the"West: الشرق الأوسط في الغرب (1964) و The Middle East الشرق الأوسط (1995) . وفي"