فإنه قد يغير الطرق التي ندرس بها اللغة وعلم النفس، لكنه لن جسر الهوة مع وصف البشر وما يفعلون.
يتعين علينا أن نميز بين الطبيعانية الموضوعانية الافتراضية من النوع الذي أوجزناه للتو، والموضوعانية اللاطبيعانية التي تسعى إلى معالجة الفعل البشري (الإحالة إلى أو التفكير في القطط، الخ) في سياق الجماعات، الأشياء الحقيقية أو المتخيلة في العالم، وهلم جرا. هذه المقاربات يتعين الحكم على حسناتها كمساعي لخلق معني ما للأسئلة التي تكمن وراء الاستعلام الطبيعاني - كالأسئلة حول الطاقة والحجارة المتساقطة، والسماء، .. الخ. بالمعنى العادي للمصطلحات. لقد ذكرت مبررة ما لأجل الشك في اللجوء إلى المشتركات وممارساتها، أو اللغات العمومية ذات المعاني العمومية. لنتأمل أكثر الوجه الآخر للموضوعائية وهو العلاقة المزعومة بين الكلمات والأشياء
-ضمن علم الدلالات الذاتاني، ثمة نظريات تفسيرية ذات أهمية كبيرة تم تطويرها في ضوء علاقة R (اقرأ"refer / يحيل) مفترضة لتقف بين التعابير اللغوية وشيء ما آخر، کيانات مشتقة من مجال دمفترض ما (ربما قيم دلالية"
إن العلاقة R، على سبيل المثال، تصح بين التعابير London (house، الخ) والكيانات D التي يفترض أن لها علاقة ما بما يحيل إليه الناس عندما يستعملون الكلمات house